خلاصة الكلام في هذه الاية ان الله عز وجل اخبر عن بني اسرائيل وتعنتهم وعدم شكرهم وعدم معرفتهم بالنعم التي انعمها الله عز وجل عليهم انهم سألوا موسى اسئلة وطلبوه طلبات وكان هذا من طلباتهم. فقالوا يا موسى لن نصبر على طعام واحد
وهو المن والسلوى ادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من النبات الذي اعتادوا عليه ويأكله الناس سائر الناس. نريد ان نشابه الناس في هذا الباب من بقلها وهو معروف
وهو معروف وفومها واشار المؤلف الى اربعة اقوال قال ابن عباس رضي الله عنهما ان الفوم هو الثوم. وقيل هي الحبوب ولذلك اشار الى الخبز وقيل هو الحمص. وقيل سائر الحبوب عموما
عفوا ثالث او الثاني الحنطة واشار الى الخبز والثالث العدس او الحمص والرابع سائر الحبوب
