في هذه الايات ختم الله عز وجل سورة الاعراف بذكر بعض البراهين الدالة على توحيد الله عز وجل وذكر بعض الادلة القاطعة التي تدل على بطلان كل ما يعبد من دون الله. وتقدم معنا ان القرآن من اوله الى اخره كله يقرر التوحيد
اما انه كلام عن الله عز وجل واسمائه وصفاته وهذا ببيان حال الرب جل وعلا وصفاته وهو المستحق ان يعبد دون ما سواه. او بيان قصص الانبياء. وهي اخبار الكمل في التوحيد وهم انبياء
الله الدعاة الى دينه. او او ذكر الجنة وهي ذكر مآل الموحدين. او ذكر النار وهي ذكر مآل المشركين او الكلام على الاحكام وهي كلام على لوازم التوحيد او واجبات التوحيد
