ثم قال تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. طبعا هذه الاية من الايات العظيمة التي يندرج تحتها مسائل كثيرة متعلقة بالقرآن. اشار الشيخ رحمه الله الى شيء من معانيها بايجاز. من اراد التفصيل فليراجع كتاب الله. القرطبي
الله. الجامع لاحكام القرآن. من المسائل التي تندرج تحتها استدل بها من يرى من اهل العلم ان قراءة الفاتحة خلف خلف الامام في الصلاة الجهرية ليست بواجبة. قالوا لان الله عز وجل قال
واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. فالانصات لقراءة القرآن لا يخلو السامع من حالتين. الحالة الاولى ان يكون داخل الصلاة فالانصات هنا واجب. الانصات واجب. قوله عليه الصلاة والسلام واذا قرأ فانصتوا. يجب
على سامع قراءة الامام ان ينصت. الا في شيء واحد وقع النزاع فيه وهو قراءة الفاتحة. وقع النزاع بين اهل العلم والقول بان قراءة الامام في الصلاة الجهرية تكفي لقراءة عن قراءة المأموم قوي في هذه المسألة. تجتمع به الادلة
واليه يمين شيخ الاسلام رحمه الله. واستدلوا بمثل هذه الاية والمسألة مبحوثة في غير هذا الموطن الحالة الثانية اذا قرأ القارئ القرآن خارج الصلاة فهل يلزم ان يستمع له ام لا
هل يجوز لك ان تتحدث وانت تسمع رجل يقرأ القرآن سواء في المذياع او آآ في غيره؟ هذه مسألة فيها نزاع والاظهر والله اعلم ان الاستماع لقراءة القارئ خارج الصلاة ليست بواجبة ليست بواجبة. وهذه الاية كما قال الامام احمد وغيره نزلت في الصلاة
اي فاستمعوا له وانصتوا اي على الوجوب في داخل الصلاة. اما خارجها فهي مسألة اخرى آآ ليست وجوب داخل الصلاة والله اعلم
