قال وكان الانسان قطورا. قال ابن عباس وقتادة اي بخيلا منوعا. وقال الله تعالى ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا هذي من نعمة الله عز وجل التي يمتن بها على عباده ان ارزاقهم ليست بايدي الخلق وانما بيد الله عز وجل ولو كانت ارزاقهم بايدي الخلق لرأيت
ولذلك انظر الى البني ادم وكذلك الحيوانات والطير وغيرها. لو كانت الارزاق بايدي اناس من البشر لما استطاعوا ان ان يرزقه ولو ملكوا ما ملكوا. واعتبر هذا بمن يملك مالا وتحت يده عمالة او اه مملوكين او اهل بيته تجد
فيه تقصير والناس متفاوتة لكن الله عز وجل يعطي الطائع والعاصي والمسلم والكافر والبر والفاجر والعاقل وغير العاقل كله يرزقه
