مسألة التفسير العددي للقرآن الان يعتنى به كثيرا وفيه تكلف زائد ما تكلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما كان الصحابة رضوان الله عليهم يعتنون بمثل هذا وانما كانوا يعتنون بالمعاني. ومن ذلك هذا المنطق الذي ذكره ابن كثير رحمه الله تعالى
ونقله عن ابن اسحاق صاحب اه عن اه ابن اسحاق صاحب المغازي عن اليهود في موقفهم من الحروف المقطعة ولا ينبغي للانسان ان يتكلم في القرآن بغير ما دل عليه القرآن او السنة او كلام العرب او ما نقل عن السلف
اما ان يرمي بالظن في مثل هذه الاشياء ثم يظن ان هذا العدد يدل على مدة الزمان او على حدوث فتنة معينة او على موت آآ طائفة من الناس فهذا من التكلف
الذي رده اهل العلم وهذه المسألة منها وابن كثير رحمه الله اشار الى ما نقل عن اليهود من باب العرب اتى به يبين ان هناك من ظن ان الحروف المقطعة انما تذكر
لاجل بيان مدة الدنيا وان هذا انما نقل عن اليهود ولم ينقل عن المسلمين من الصحابة ومن بعدهم وايضا اه هم اختلفوا واضطربوا في هذا الباب وايضا الاسناد المنقول عنهم
ضعيف لا يثبت ولذلك لا يكون به حجة والله اعلم
