ثم جاء الوصف الثالث الذي آآ يبين حقيقتهم وهو ايضا من خذلان الله من خذلان الله لهم قال الله يستهزأ بهم اي انه انما لم يجعلهم يعاملونك معاملة الكفار استحلال دمائهم
استحلال اموالهم واقامة الحد عليهم كما يقام على المرتدين من باب الاستهزاء وهذا يثبت كما دلت عليه الادلة ان هذا من الصفات التي اثبتها الله لنفسه صفة الاستهزاء صفة المكر وصفة الكيد وصفة الخداع اهل السنة والجماعة يثبتونها كما اثبتها الله لنفسه لكنها ثابتة لله عز وجل
لمن يستحق ذلك فمن يستحق الخداع خداعه ليست صفة نقص وانما صفة كمال من يستحق الاستهزاء الاستهزاء به صفة كمال على هذا فقس من الصفات التي اثبتها الله عز وجل ليس في ذلك نقص
لكن لا يطلق على الله عز وجل انه المخادع او انه الماكر او انه المستهزئ او انه الكائد لا ولكنها تثبت اه في حالات بمن يستحق ذلك فمن يستحق الخداع فخداعه صفة كمال ومن استحق الكيد كيده صفة
كمال ولذا قال الله عز وجل آآ انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا
