اول مثل الله جل جل وعلا قد نوع الامثال في القرآن واكثر من ذكرها بين انها علما عظيما وهي  علوم القرآن التي   نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون والمهل ليس
ذكره لاجل الترف ولكن فيه علم ينبغي للانسان ان يعمل لا يعقدها الا العالمون ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل. ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا
وفي كتاب الله عز وجل قرابة الخمس  سورة البقرة منها  المثل الاول لما ذكر الله عز وجل صفات المنافقين اعقبها بذكر مثلين هذان المثلان يجمعان هذه الصفات ويبينان حقيقة المنافقين. هذا المثل الاول الذي يسمى المثل الناري
يليه المثل المائي ثم بعد ذلك سيذكر الله عز وجل مثلا في احوال الكفار ثم بعده يذكر مثلا احوال المؤمن المتمسك بدين الله عز وجل وبعده يذكر اربعة امثال في احوال المنفقين
المنفق المؤمن  والمنفق الذي يأتي النفقات وقلبه مطمئن ونفسه منشرحة الذي عمل صالحا  مكة بعد الصراط المستقيم  ثم بعدها يذكر مثلا في حال  او عفوا الذي يرابي وهناك اية منهم من يدخلها في الامثال
منهم من لا يجعلها مثلا وانما هي بيان ان الله عز وجل لا يستحي ان يضرب الامثال لكنه لم يضرب مثلا على الخلاف فيها هي عشرة او على حسب الخلاف في هذا
