والحاصل من ذلك ان المؤمن ينبغي عليه ان ينتبه ينظر ما حوته من مثلا هذا المثل    يدل يدل على ان الانسان  ويفقه على حسب فقهك للمثل ومعرفتك ما في ينفتح لك من المعاني الشيء الكثير
مثلا هنا قال تعالى مثلهم اي المنافقين كمثل رجل  فوقت نار حتى اضاءت تنال ما فيها من النور ونال ما فيها من الدفء وايضا استفاد منها في الطعام وغير ذلك النار
فيها منافع عديدة ايضا في هواء ضرر ثم اخبر ان هذه النار التي استوقدها وانتفع منها في اول الامر  سبب فعله  ذهب ما فيها من النفع وبقي ما فيها من الاذى
اذهب الله عز وجل عنه نفعها وضياءها وابقى  قال فلما اضاءت ما حوله بابسط رأى في بداية الامر ذهب الله بنوره اذهب النور ما قال اذهب الله عز وجل نارها
وانما قال ذهب الله بنوره ويمكن ان من الذي اذهب اذا هذه الدليل على القدر قد ذهب الله بنوره  تركهم في ظلمات  الظلمات ظلمات في الدنيا     غنمي تعير الى  وظلمات في قبورهم
فانهم يعيشون في قمنا بخلاف اهل الايمان ان الله عز وجل ينور لهم  ظلمات يوم البعث كما قال الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. اما الكفار
انهم يعيشون في ظلم ثم قال  وتحت هذا كلام  تحته امور يمكن للانسان ان يعرفها او علم والعيش معها عيش مع القرآن       يمكن ان ينظر في نفسه هل هو ايضا من صنع النفاق ام لا
من الدلالة والربط بالنفاق  المنافق اما المنافق   تركه عن معرفة وايضا لان الله عز وجل  بصره   قلبه وطبعه على هذه فهو
