ذكر في احد الرجال هنا قال وكان يعد احد البدلاء    طبعا الحديث هذا اولا اه اخرجه الترمذي وقال وكان يعد من الابدان الله هذا الوصف من في هذا الاسناد الابدال طبعا هم جاءت فيهم احاديث لكنها كلها ضعيفة
وهم يقولون في وصفهم انهم يعني من خيار اهل الارض الصالحين الذين يدفع الله عز وجل باهل الارض عن اهل الارض بوجودهم البلاء وجاءت احاديث تدل على انها لا تخلو الارض من ابدال وعددهم كذا وكذا وكل هذه احاديث لا تثبت
اه وهذا الوصف لا يعني ان الحديث صحيح او غيره فوجود الصلاح في الانسان لا يعني آآ اقول صحة حديثه فالصلاح شيء كذلك ايضا صحة الرواية شيء اخر وهذا الوصف لا يدل ايضا على اقرار اقرار المؤلف وان قيل ان الذي قاله هو الامام احمد لكون الاسناد
من مسند الامام احمد فهذا وصف نقله بعض الرواة سيكون من باب الوصف لا من باب الاثبات فيقال مثلا حينما يقال وهذا كان من آآ الابدال او كان من الصلحاء او كان من الزهاد
لا يعني الشهادة له بذلك او اثبات هذا الوصف الذي والكلام على الابدال لم يكن معروفا في زمن الصحابة فلم يقولوا عن ابي بكر ولا عن عمر ولا عن غيره ولا ايضا في زمن
التابعين وانما اه دخل بعد ان اه يعني اشتهر الكلام على الزهد والتصوف ونحو من ذلك على الامة البدلاء هم الذين قيل ان الارض لا تخلو منهم فكلما مات واحد ذهب واحد يعني استبدل بدنه
يغني عن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فلن يزال في الارض من الطوائف الثابتة على الحق العارفة بالحق الظاهرة بالحق ولو قلت ولو قل اتباعهم فهذا امر
اه ليس هو المقصود انما المقصود بقاء الحق وثباته الابدان هذا الذي يظهر والله اعلم
