قال ابن مسعود كنت لا احجب عن النجوى ولا عن كذا ولا عن كذا. قال فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ما لك بن مرارة النجوى يعني اشارة الى ما كان عليه من قرب
من النبي صلى الله عليه وسلم انه كان من شدة قربه من النبي صلى الله عليه وسلم انه احيانا يكون النبي صلى الله عليه وسلم عنده احد يناجيه من الوفود فكان ما يحجب ابن مسعود ربما دخل ولم يمنع لكن بعض
وهذا ليس لكل الصحابة جملة من الصحابة ما كان يحصل له هذا الامر منهم من كان صاحب سدر رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل من  حذيفة ومنهم من كان صاحب
وسادة وقربه ايضا صاحب خصوصية به ومنهم من كان خليل النبي صلى الله عليه وسلم. وابن مسعود اشار الى هذا الامر. فالنجوى اي مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم مع
غيره ما كان يحجب منها. ولذلك نقل هذا الامر الخاص نعم
