العفو آآ لا يخلو من حالتين الحالة الاولى ان يكون العفو فيه اصلاح فهذا الذي ينطبق عليه قول الله عز فاجره على الله. والنوع الثاني العفو الذي ليس فيه اصلاح هي ان يكون العفو ليس فيه اصلاح. كأن يكون مثلا انسان قاتل
اه يعني لا يتورع من الدماء. ثم يأتي انسان ليعفو عنه. يأتي الولي ليعفو عنه. هل هذا ليس في عفي عنه اصلاح بل يقام عليه الحد يرتاح العباد منه وكذلك ايضا يصيبه ايضا عقوبة ما فعل
فاحيانا يكون العفو ليس فيه اصلاح. العفو عن المجرم الذي يؤذي العباد والبلاد هذا ليس فيه اصلاح. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم من على اقوام وامر بقتل اقوام من الكفار ففي هذا دليل على ان من من عليهم كان في عفوه
صلى الله عليه وسلم اصلاح. وقد يكون الاصلاح في ذات الرجل وقد يكون الاصلاح لمصالح اخرى يريدها الامير هو الايمان اللي يريد ان يحصلها للامة. وقد يكون العفو ليس فيه اصلاح. والحاصل ان في هذا اشارة الى ان العفو
الذي الذي يمدح صاحبه عليه وما كان فيه يصلح. ولكن اثر الناس لا ليس هذا حتى اهل العلم نصوا على ان المقصود بالقيد الذي في هذه الاية هو ان يكون العفو فيه اصلاح
بمعنى شيء ظاهر وليس باطنا
