هذي اربعة ايات الان كل واحدة مثل الاخرى كلها تقرر امرا وهو وهي تقرر الرد على المشركين في انكارهم البعث واستعباده استبعادهم ان يعودوا الى الدنيا. او ان يعودوا الى الحياة بعد ان اصبحوا ترابا وعظاما ورميما. فذكر الله عز وجل هذا
في ايات عديدة جمع الشيخ رحمه الله منها اربع ايات هنا. قوله لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. ومع ذلك انتم تثبتون ان الله خلقها. ومع ذلك تعيدها بعد ان آآ تتشقق. قوله او لم يروا ان الذي خلق السماء ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم
يلحقه تعب بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى وهذا كله استدلال بتوحيد الربوبية الذي يقرون به على اثبات المعاد وعلى توحيد الالوهية وغيرها. نعم
