متى يستحب ان يستحب السجود للسهو ولا يجب؟ وسائل اخر يقول ما مواضع سجود السهو المستحب؟ احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد ارحب باخواني مرة اخرى سائل الله سبحانه وتعالى ان يفتح
وعليكم انواع العلم والفهم اللي وكرمه امين. ما يتعلق بهذا السؤال وهو نوع استحباب سجود الشهوة. سجود الشهوة كما لا يغفل مشروع ومواضعه جاءت في السنة. منها مواضع واجبة ومنها مواضع
حبة والمواضع المستحبة اختلف العلماء فيها على حسب اختلافهم في السجود هل يشرع لكل كذكر من الاذكار القولية او الفعلية مما يشكو عنه المكلف اه مما يشوه عنه المصلي يسجد له اذا سهى. والاظهر والله اعلم انه يسجد لكل فعل او قول مما يسهو عن المصلين
لقول النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم من زاد او نقص من زاده فليسجد سجدتين من زاد او نقص واطلق الزيادة عليه الصلاة والسلام والنقصان وهذا يشمل الاذكار يشمل ما يكون في الصلاة من قول يشكو عنه ومن فعل ثم هذا يختلف مثلا بعض
الاذكار من اهل العلم يقول انها سنة. ومن اهل من يقول انها واجب مثل تسبيح الركوع تسبيح السجود. فمن اهل من يغنها سنة كما هو جمهور ومنهم من احمد رحمه الله فينبغي الخلاف على مثل هذا على مثل الخلاف في هذه المسألة على الخلاف في اصلها
ثم ايضا ينبني على مسألة الخلاف في المواضع التي يشرع فيها السجود. وكما تقدم هذه مما وقع فيها الخلاف. والاظهر والله اعلم انه معلق بالسهو. المعنى انه لو تعمد انسان ترك ذكر قول او ترك سنة فعلية عمدا
انه لا يشرع السجود لها. كما انه لا يشرع كما انه من ترك شيئا واجبا من افعال الصلاة. فالصلاة ولهذا من باب اولى انه لا يشرع السجود لبطلان الصلاة لتركه فعلا واجبا او ذكرا واجبا متعمدا
متعمدا كما تقدم الاظهر والله اعلم ان من نسي مثلا آآ ذكرا مشروعا مثل دعاء الاستفتاح شهوا فانه يسجد له. وذكر الاستفتاح فيه خلاف هل هو واجب؟ هل هو سنة او واجب او ركن؟ حتى قيل انه ركن. كذلك ايضا
اذا نسي الذكر الذي يقال بعد الاعتدال الى الركوع حينما سمي ابو حميدة نسيه وسهى عنه وكان من عادته ان فلو كان انسان لم يكن من عاداته ان يقول هذا الذكر وتركه فهذا لا يسجد له انما من سهى عن هذا الذكر
وهكذا ايضا بعض السنن الفعلية في الصلاة مثل رفع اليدين في في حال التكبير في حال الرفع في تكبير الخافض وتكبير الرفع وما اشبه ذلك من وضع اليدين على الاخرى على اليمنى على اليسرى وهو قائم
بعد الركوع على قول الجمهور انه سنة وهكذا. من جنس هذه من جنس هذه السنن القولية والفعلية. نعم
