يسأل يقول ينتشر في هذا الزمان صلاة كبار السن في المساجد على كراسي مستقلة لا يرتبط فيها المصلي بالصف كما ينبغي بل هو يصلي بصفة مستقلة عن من حوله في كل شيء حتى في الوقوف فهو دائم دائما متقدم
اه فهل هذه هي السنة في تلك الحال؟ وما هو الواجب في حقه؟ وما هو الافضل؟ افيدونا على ذلك تفصيلا ونزيدكم خيرا احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
اذا احتاج المصلي  الذي في صلاته الى الجلوس فلا بأس بذلك كما قال عليه صلي قائما فان لم تصطف قاعدا فان لم تستطع فعلى الجمل واطلق النبي عليه الصلاة والسلام الجلوس وهو لم يقيده فاخذ من هذا بعض اهل العلم انه على اي صفة جلس وقعد
انه يكون ممتدلا للعمر وذلك ان الجالس على الكرسي جالس او قاعد يدخل في عموم الحديث وهو  عد صفة الصلاة في حال الجلوس اذا كان لا يستطيع المقصود ان هذه المسألة مما وقع فيها الكلام ووقع فيها الخلاف فيما اذا كان يمكن ان يجلس على اذا كان يمكن ان يجزع
اما اذا هل يمكن جلوسه على الارض كما لو شق عليه الجلوس وتبرعوا؟ هذا لا يشكى انه يصلي على الكرسي لكن اذا كان يمكنه ان يصلي الجالس له. هل او يجوز ان يصلي على الكرسي من اهل العلم يقول يصلي على ارضه لانه عليه الصلاة والسلام لما
دخل المسجد في اخر حياته صلى جالسا عليه الصلاة والسلام على الارض ولم يغيب قبله الكرسي وكان الكراسي موجودة والافضل والله اعلم ان ولا بأس يصلي على كرسي ولانه في هذا الحال
ولانه في هذه الحالة الحقيقة يعني يطلب من حال القائد يطلب من حال القائد ويطلب من حال المصلين بان يكون مشاويا لهم فهذا اقرب الى هيئاتي. وعلى هذا نقول اذا كان هو يصلي جالسا يعني بمعنى انه لا يستطيع
ولكنه يستطيع الوقوع سجود بل يجب عليه ان يركع ولا يجوز ويجب عليه ان يسجد فلا يجوز له ان يركع حالة جلوس لانه قادر على الركوع. كذلك ايضا يجب ان يسجد في الارض. ولا يجوز له ان يسجد على الكرسي. وهذه مسألة ينبغي التنبه لها لان كثيرا
يصلون على الكراسي يصلي او يركع وهو جالس ويسجد وهو جالس وهذا لا يجوز النبي عليه الصلاة يقول فصلي قائما قاعدا وهذا لا يستطيع القيام القيام اما اذا كان يستطيع السجود
يستطيع الركوع يجب عليه ان يقوم ويركع لانه ربما يقول لا استطيع القيام الطويل لقي خلف الامام لكن القيام العام ثم يركع هذا استطيعه وكذلك السجود. اما اذا كان لا يستطيع آآ السجود في الارض. ولا ولا كذلك لا يستطيع الركوع. يعني
اليوم الركوع والسجود ويجعل سجوده احفظ من ركوعه كما في حديث جابر رضي الله عنه. هذا من حيث تأصيل المسألة وهو الذي ينبغي التنبه له وانه يجب ان يأتي بالركن الواجب عليه ولا يجوز ان يفرط في شيء منه لانه واجب
اداءه. اه الحال الثاني او الصورة المسألة الثانية وكيف يصف؟ نقول اذا كان اه في صلاته يصلي عن جلوسه. انما يومئذ بالركوع في هذه الحالة العبرة العبرة بان يكون على الكرسي وان
او ارجل الكرسي محاذية لا رجل الصف. اذا كان هو يعني في جميع صلاته لا يستطيع القيام فيكون قرار يكون في حال القيام جالس ويقرأ وهو جالس. فيقول ظهره مساويا المصلين وكذلك
الفروسي يكون حذاء ارجل الكرسي تكون حذاء عرج. المصلي الحذاء الصف. اما اذا كان هو يقول انه يسجد عن جلوس ويركع عن جلوس لكنه يقوم قائم يستطيع القيام القيام وتارة اللجنة لا يستطيع القيام العبرة آآ في هذه الحال ان يكون
بظهره بكتفيه وكذلك تكون ارجل الكرسي محاذية لا رجل اما اذا كانت في حال صلاته قائمة جميع الصلاة. وانما يسجد ويركع عن جلوس. اذا اراد السجود جلس. اذا لانه لا يستطيع في هذه الحال اه يكون عليه ان يكون بحذاء المصلين وان تكون
ارجل الكرسي راجعة وتكون بيداء الكرسي هي المحاذية او مقدمة الكرسي المحاذية المصلين. هذا هو الواجب في هذه الحال. هذا هو الاصل. الا انه اذا كان يتعدى من خلفه من المصلين في هذه الحال
نقول يغتفر بمثل هذا ولا بأس ليتقدم ما دام انه يعرف يعني مع ان المشروع ان يصلي الانسان في طرف الصف من هنا ومن هنا لكي لا يشغل المصلين ولكي ايضا
لا يتقدم على الصف يكون الصف من يمين او من يسار او من طرف من هذه الجهة او من هذه الجهة هذا يعني اه يعني البيان المختصر لما يتعلق بهذه المسألة نعم
