احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول هل يجوز التكلم على الخاص مع اخت؟ علما اننا ننشر الدعوة. لهذا الخطورة يا اخواني هل فيه خطورة؟ مسألة صعب يعني يقال الكلام الخاص مع المرأة مهما كان وان كنت
الخيط انا في الحقيقة ليس لي معرفة يعني هل هي مجربة ليس عندي معرفة بهذا الشيء ولا ادري عن واقع هذه الطريقة والاصل انه لا بأس يعني الرجل كونه مثلا يعني حينما يكون مثلا في بعض
الدعوية ويكون في اسم للنساء وقسم للرجال والمرأة تتصل بالرجال تسألهم تستشيرهم هذا لا بأس به. فلا بأس به بانتفاع الريبة لانها لكن حينما يكون شيئا خاصا خاصا فالرجل يستغني عن الكلام بالرسالة مثلا بالرسالة مثلا
او مثلا يمكن عن طريق بعض اهله زوجته ولله الحمد زوجته احد محارمه فالوسائل يعني لن سمي يمكن يذكر الله اعلم ان هذا الغالب لا يخلو بالفتنة مهما كان. والرجل يضعف عن المرأة والمرأة تضعف
بطبيعتها يحصل في قولها وفي كلامها شيء من الضعف احيانا ربما فالامر امر النساء كما يقول شيخ الاسلام امر صعب. امر صعب. نحن على مظم فلا ينبغي التساهل فيه ولا ينبغي
اه التوسل فيه حتى ولو كان في ابواب الدعوة ولم يظق الامر ولله الحمد وطرق اخرى بدون هذه الطريقة والقاعدة ان الوسائل المرظية تشد والرجل كما قال عليه ما تركت اضر عن الرجال من النساء
والشيطان يحسن ويزين هذا الصوت. لا بالنسبة للرجل ولا بالنسبة للمرأة. ثم ايضا مما يزيد الامر خطورة ان الامر في امر الدعوة يعني امر منتفي يعني ما في شبهة ما في اتصال مثلا شبهة
نتوسع بالكلام طبيعة المرأة في الغالب تتوسع في هذا مهما كان اي شي مشكل تسأله لانها تقول ربما ايضا تحتج بهذا وتقول ان في امر دعوة فاليوم يعني تتكلم معها مثلا آآ هذا الوقت بكرة التسجيل
ركب الرجل فيما اظن انه يقع بعظ الامور التي آآ او في بعظ القظايا يترتب عليها امور ليس والحمد لله والقاعدة الشرعية ان المصالح والمفاسد اذا اجتمعت فانه تدرع المفسدة اذا كانت غاضبة. واذا امكن تحصيل المصلحة بدون مفسدة هو الواجب. ودفع المفسدة
هذا هو فاذا اجتمعتا فالواجب هو دفع المفسدة وتحسين المصلحة ثم العلماء رحمه الله قالوا تلازم المصالح والمفاسد هذا حينما لا ممكن الا عند التراجع ما ممكن تحسين المصلحة بالمفسد الا بارتكاب مفسدة ولا يمكن دفع المفسدة الا بترك المصلحة
انا قضية التنازل تنازل والمفاسد. فيأتي فيها الاجتهاد. هل يرتكب المفسدة؟ يعني تحصيل المصلحة؟ او يدفع هذا للتقسيم معروف لاهل العلم. اما هذه المسألة فليستلازم الحقيقة. انما هو الذي يلزم نفسه
وهي التي تنزل نفسها بهذا الشيء يمكن ان تحصل المقصود في هذا الباب من طريق امرأة تعلم من هذه من هذا الشيء ما يعلم هذا الرجل. او من طريق وسيط لا ريبة في ذلك من المحارم او نحو ذلك

