احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل يقول الاستدلال بحديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان جارا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فارسيا كان طيب المرق فصنع لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم جاء يدعوه فقال وهذه لعائشة رضي الله عنها فقال لا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فعاد يدعوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه؟ فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ثم عاد يدعوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه؟ قال نعم في الثالثة فقام يتدافعان حتى اتيا منزله. هل في هذا
الحديث ما يجوز للمسلم الاختلاط احسن الله اليك اقول هذه المسألة يكثر الكلام فيها وتكلم فيها  مما يقال اجمالا لو فرض ان هذا الحديث فيه دلالة لو فرض فان الادلة الواضحة البينة على منع الاختلاط
وتحريم اختلاط النساء بالرجال وفصل النساء عن الرجال في اماكن العبادة الى غير ذلك من الادلة الواضحة البينة التي هي محكمة ما يرد اليه كل دليل محتمل وهذه طريقة العلم هو رد الاحاديث المحتملة والمتشابهة الادلة المحكمة البينة. ليس في هذه المسألة
بل في كل مسألة في كل مسألة. والا فلو تتبع الانسان مثل هذا لا ابطل السنة وابطل ادلة وهذا هو طريقة من في قلوبهم مرض يتبعون ما تشابه منه هذا لو فرض ان هذا
تشابه وانه محتمل. فانه يرد الى البين من كلامه عليه الصلاة والسلام. ومن الادلة في الكتاب والسنة. والادلة في الكتاب الكتاب والسنة في هذا لا تحصر كما تقدم تكلم العلم وبينوها وسبق في بعض الاسئلة ايضا اشارة الى شيء من هذا وهي واضح ولله الحمد ثم
جواب اخر هذا الحديث من اين فيه الاختلاط يعني حينما يأتي النبي عليه الصلاة والسلام يدعوه رجل ويأتي هو وزوجه عليه الصلاة والسلام فيقول وهذي هل في هذا اختلاط؟ الانسان الرجل يذهب واهله يدعى
ويذهب الى بيت من دعا هو واهله من بنات زوجه وبناته اه يدخلوا هذه الدار. هل يلزمه الاختلاط من قال هذا؟ يعني في الحقيقة ليس فيه اي متعلق ولا شبهة
لمن قال عنا في اختراع غاية الامر انه دعي عليه الصلاة والسلام ثم ذهب هو وزوجه صلوات الله وسلامه عليه وقال قاله وهذي فهو من حسن خلقه صلوات الله وسلامه عليه آآ اتى بها وكما جاء في الرواية انهما ذهبا الى بيت هذا الرجل
اه الفارسي الذي هو طيب المرض نعم
