احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم الاحتفال بانشاء مركز كل عام يمر على افتتاحه الله اعلم ما فهمت هذا السؤال ولا ادري وش قصد بالاحتفال هذا ولا ادري وش هذا المركز الذي يريد ان يحتفل
هل هو مركز المراكز الخيرية مثلا؟ هل هو مركز تجاري مثلا يختلف؟ لان الاعمال بالنيات والامور بمقاصدها. فان كان هذه هذا الاحتفال احتفال وجه العبادة هو اعتياد يوم معين بالاحتفال به هذا لا اصل له
والاحتفال على هذا الوجه نوع من العيد المنهي عنه. خاصة اذا كانت هذه المراكز مراكز آآ يعني شرعية   يدخلها باب التعبد على هذا الوجه من التخسيس يكون بدعة. وان كان لا
مركز من المراكز الخيرية او مركز تجاري ويحتفل هو لا يقصد بذلك اه التعبد ولا يقصد بذلك ان الاحتفال قلبي هذا اليوم تعظيمي لهذا اليوم او اه نوى نية اه تكون في الاصل النية هي
من نيات العبادات تحتاج الى دليل انما اراد من باب الحث على التبرع مثلا لهذه الجهة الخيرية مثل انسان عنده جمعية خيرية لاعانة المساكين والايتام والمحتاجين فهو يحتفل كل سنة ولاجل التعريف بهذه الجمعية
ولاجل اظهارها واشهارها وبيان عمل هذه الجمعية عدد من واست وا ذكر يعني الذين استغنوا والذين عملوا فيحث التجار ويحث اهل الخير. وفي الغالب انه لا يقصد يوم معين لكن لو قصد
وقت معين لانه هو الارتب لهم وهو الايسر لمن يحضرونه الى هذا المكان فهذا في الحقيقة من باب حث يسعى لعمل خير جمع المال والنبي عليه الصلاة والسلام حث الصحابة رضي الله عنهم على الصدقة وخطب الناس لما قدم اهل اليمن لحد
فلما تصدقوا استنار وجه النبي عليه الصلاة والسلام كانه فلقة قمر. فحث الناس على دعم المشاريع الخيرية امر مشروع كون يجعله كس في السنة مرة في السنة مرتين. هذا امر لا بأس به والاعمال بالنيات. ولهذا لا يبالي لو انه تهيأ
له ذلك في اي وقت او ربما رأى من آآ اهل الخير اقبال واراد ان يحيي هذا الاجتماع مرة اخرى في السنة لا يقصدن في هذا اليوم في هذا المكان ولو كان وقت انسب منه وقت اولى بهذا. لاجل جمع التبرعات
اه فهذه اه على المقاصد والنيات والتعامل تارة يكون بدعة وتارة يكون امرا مشروعا مطلوبا مثل في باب المعاملات احيانا فيكن من افضل اعمال الخير والبر يكون يكون قربا واحيانا يكون يخرجه او يعطيه لغيره ويطلب
له ويكون من باب الربا من باب فالاعمال بالنيات والامور بمقاصدها نعم
