احسن الله اليكم. يقول السائل يا شيخنا بارك الله فيك وجزاك الله خيرا. ما تقول فيما يحدث في بلاد المسلمين وخصوصا مصر وماذا تقول وتنصح عموم المسلمين في هذه الايام؟ التي كثرت فيها الفتن والشبه
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل البلاء والفتن عن بلاد المسلمين. والذي اوصي نفسي واخواني هو الاجتماع والائتلاف وكثرة واجتناب النزاع. الله عز وجل قال سبحانه يا ايها الاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمين. واعتصموا
جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم بنعمته اخوانا وكونوا على حفرة من كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. هذا هو المطلوب الاجتماع والائتلاف. فنسأل
ان يجمع كلمة المسلمين وان يكفيهم شر الاشرار وكيد الفجار في كل مكان. اهل الخير واهل العلم واهل والدعوة الى الله سبحانه وتعالى بل عموم المصلحين وعموم العقلاء لا يريدون الا الخير لامة الاسلام. ابدا. بل العقلاء وان لم
كونوا من اهل الاسلام العاقل لا يريد الا الخير فكيف اذا كان هذا من اهل الاسلام؟ كيف اذا كان من اهل العلم الذين  يريدون اصلاح الناس ودعوة الناس هذا هو المقصود ان يعيش الناس في امن وامان في توحيد في عباد الله عز وجل في اجتماع في
الو يا رغد ان يرقد عيشهم وان يحل امنهم وان تطيب حياتهم وان يتواصلوا وان تحشر بينهم مودة ولا شك ان ما يحصل في كثير من بلاد المسلمين من المصائب والبلايا كله لاجل الخلاف ام الله. قال سبحانه وما اصابكم من شر ما
اولا ما شرف اولا ما اشرفتكم مصيبة قد اصبتم ان هذا قل هو من عند انفسكم. من عند انفسكم ناقصة المصيبة الا وما رفع لله بتوبة. واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
لا تكونوا لا تعم تعم. وقال عليه الصلاة ان الناس يرون منكرا اوشك الله ان يعمهم. الله عز وجل يغار على محارمه. ولهذا كثير من المصائب والبلايا هي من غيرة الله سبحانه وتعالى على المحارم. كانت المحارم تنتهك
بجميع انواع الذنوب واعظمها الشرك بالله عز وجل. واستحلال ما حرم الله والمجاهرة بما حرم الله. فاذا كان الشخص الواحد لو وجاهة رفعت عنه العافية. فكيف اذا كانت المجاهرة لعموم الناس؟ او عموم المجتمع في بعض البلاد
ولن وان كنا نعمم نقول يعني وصف يقع في بعض الاماكن ويكون ظاهرا ولا ينكر بل يجد من يؤيده ويشجعه فالله يغار على محارمه. اذا كان هذا من الواحد فكيف اذا كان من الجماعة؟ فكيف
اذا اجتمعوا على ذلك كيف اذا وقعت الجرأة على اعظم واصل الاصول هو التوحيد والشرك بالله عز وجل ولهذا لا يستغرب ان يقع مثل هذا. قال عليه الصلاة والسلام كل امتي معافى الا المجاهرين
المجاهرة في المعاصي من الواحد ترفع العافية عنه. فكيف اذا كان هذا الوصف لجماعة اوقوا تمالوا على مثل هذا فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرفع البلاء عن وان يردهم اليه ورد بمنه وكرمه امين نعم
