احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول اريد التوبة فما هي المعينات الاساسية او الاولية للتوبة والثبات عليها؟ احسن الله اليك. التوب ولله الحمد المشروعة بل واجه جميع الذنوب قل يا عبادي الذين اسرفوا على لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وقال سبحانه وتوبوا الى الله
اه ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. والحمد التوبة ميسرة. واعظم معينات عليها هو الندم ان يندم العبد يعني معنى شروط التوبة. من اعظم المعينات حينما يكون في قلبك الندم. الندم الذي يغسل الذنوب ورأينا الذنوب
ذلك الاقلاع والعزم على عدم الرجوع فيه. على عدم الرجوع الى المعصية. ايضا حسن الظن هذه امور عند التوبة. عند التوبة. يكون عندك حسن ظن بالله حينما تقلع وحينما تندم
وحينما تعزم على عدم الرجوع. اجعل حسن الظن مقارنا لشروطها. فانه من اعظم الاسباب في الثبات عليها ثم بعد ذلك امر بعد ما تحصل التوبة. بعد ما تحصل التوبة هو ان تستمر على ما انت عليه
لان هذه شروط والشروط اذا فاتت فات المشروط. فعليك ان تستمر على هذه الاعمال العظيمة ازداد من اعمال الخير التي تعينك على المزيد من التوبة. لان التوبة تحدث للقلب انكسار
وكسرة والتوبة لها سر عجيب في قلوب العباد. ويختلفون اختلاف عظيم وبين العباد في بالبينة الشخصين او الرجلين او المرأتين في التوبة كما بين السماء. كما ان سائر العمل كذلك كما بين
كصلاتيهما كما بين السماء وبين صياميهما وزكاتيهما ونحو ذلك الاعمال كما بين السماء كذلك التوبة انسان يتوب توبة توبة ضعيفة لادنى عارض فانه ربما يعود الى الذنب. لضعف التوبة فكلما كانت التوبة باقبال وحسن ظن كان ابلغ في استمرار العبد ثم يجد من
راحة واللذة والطمأنينة. ما لها حسبان له به. في سر عظيم. حينما ايضا يتوب العبد وهو يستحضر فرح الله سبحانه وتعالى. الواحد لو انه اخطأ على انسان كبير مع انه يعاقبه عقوبة عظيمة وحصل عنده وجع عظيم وهو رجل من الدنيا لكن لقوته ونظوفه
وصاحب شرف وقع في قلبه خوف عظيم. فبلغه انه يحب وصوله اليه ابداء الندم وانه يفرح برجوعه ويكون عنده ويرفعه خاصة اذا كان مثلا مقرب يعني كانسان مثلا يكون مقرب من سلطان او من
ملكهم الرئيس فحصل الخطأ فهرب خوفا منه فبلغه انه يفرح برجوعه وانه يفرح قدمه فان هذا حينما يرجع يرجع لا فكر له الا باقباله على سيده الذي هرب منه ويكون ادعى للمبالغة في خدمته وادعى الى الادب معه وادعى
الى الابتعاد عن الشيء الذي وقع فيه. ويحذر كل طريق يكون سبب في الوقوع في هذا الامر الذي سبب له وهذي الجفوة لانه لما جاء اليه فرح به واقبل اليه ورفعه ورفع منزلته منزلة فوق
جيلاتي التي قبل الذنب. فاذا كان هذا في عبد من عباد الله هو مثلك مكلف اصيل ويتوب. فكيف بملك الملوك سبحانه وتعالى؟ رب الارباب يفرح بك فرح عظيم اشد من فرح من ضاع راحلته يعني وهو في برية هلكته
وفرت منه راحلته. واضلها فلم يجدها. الحديث معروف فالله عز وجل يفرح فرح اعظم من فرح هذا لما رجعت اليه لكنه فرح يليق بجانبه سبحانه وتعالى. نثبته ولا نعلم كيفيته. حينما يستحضر التائب هذا
المعنى العظيم لا شك انه يجد لذة وانسا تغمر قلبه وتحرق هذه الذنوب والمعاصي فينير الله قلبه ويفتح له ابواب الخير والنعيم في الدنيا قبل الاخرة. ان الابرار لا تجد في نعيم
وهذا النعيم نعيم في الدنيا للاطلاق. ومن اعظم البر هو ان يبر قلبك باقبالك على ربك سبحانه وتعالى. نعم
