احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل عن حكم اشتراك راتب شهري عن العالم الذي الحقيقة مسألة اشتراط راتب اه شهري على الكفيل وعلى العامل. الحقيقة هذي مسألة اه يعني وقع فيها كلام وتكلم فيها العلوم والاصل انه لا يجوز للكفيل ان يفرض راتب
اذا محددا على على الكفيل لكن هو اه بالنظر فيما يظهر لي ان لها صور. الصورة الاولى ان تقديم الكفيل العامل مكفوله ان يستقدمه. ويتكفل بنفقاته. ثم يجعل له راتبا شهريا
الكفيل يجعل راتب شهري المكفور ويقول انت تعمل عندي انا استأجرتك استأجرت وقتك وزمنك واطلق له العمل اما في سباكة او في حدادة او نجارة او بناء او نحو ذلك. يعامل يعمل
يقول المال الذي تحصله آآ لي هذا لا بأس به وهو كالاجير الذي يعمل عنده. مثل ما يستأجر الانسان عنده بالراتب الشهري آآ يعمل يكري سيارته او دابته ونحو ذلك كذلك
لو انه اعطاه راتبا شهريا ويعمل عند الناس فكل ما يحصله يجعله مكفول هذا لا بأس به. الصورة الثانية ان تستقدم مكفولك ان تستقدم المكفول وان تؤمن له محل تعد المحل بدون ما يحتاج سواء كان محل
مواد غذائية او سباكة او كهرباء او محل من المحلات وتجعله يعمل عندك تجعله يعمل عندك سواء جعلته براتب شهري او بنسبة فلا بأس بذلك تقول مثلا لك نسبة خمسون في المئة من الربح
خمسون اه او جعلت له راتب الشركة الصورة الاولى. هذا ايضا لا بأس به. الصورة. الصورة الثالثة ان يستخدمه ويتكفل بنفقاته ويتكفل ايضا ربما بتجديد اقامته وكذلك السفر ويقول تعمل عندي اه يكره يجعله يعمل مثلا في حدادة او نجارة او سباكة او كهرباء
ويأخذ منه نسبة نسبة معينة. هل تجوز ولا تريد؟ هذه موضع نظر. هذه هل تجوز او لا تجوز؟ موضع نظر. والقول وبعدم جوازها اقرب لانه في الحقيقة يأخذ جهده وماله بغير مقابل. لكن يجوز اذا كان وقع بينهم
وبينه مشارطة ان يأخذ منه من المال مقابل ما متكافل تلك ما تكلف في استقدامه اذا كان هذا متفق مع الانظمة متفق مع الانظمة لان الانظمة التي يعملها ولاة الامر هي من باب المباح فما كان تقييدا للمباح
فانه يعمل به ما دام انه ليس مخالفا للشريعة. اه اه وكما تقدم الاظهر في هذه الصورة المنع الا ما يأخذه ما صرفه عليه اذا كان بشرط بينه وبينه وهذا الشرط لا محظور فيه ومخالفة لنظامه. الصورة الرابعة
ان يجعله يعمل في محل يجعله يعمل في محل سواء امنه اعد المحل العامل او او اعده آآ الكفيل وفرض عليه راتبا شهريا هذا لا يجوز ولا اشكال في تحريمه لانه
غرر ومخاطرة بالقمار. وذلك انك تأخذ مالا بغير مقابل هذا اول. والمال لا يحل الا بثمن لا يحل الا مقابل شيء اما جهد نفع او عمل او نحو ذلك وانت كيف يحل لك ان
جهده وعمله بغير مقابل. الامر الثاني ان فيه قمار ربما انه لا يربح الا هذا المال وربما يربح اكثر وربما اقل وهو ايضا من الظلم وهو ايضا من الاضطرار والنبي نهى عن بيع المضطر اذا كان البيع المضطر لا يجوز مع ان
يعني يبيع المضطر الذي يحصل فيه ظرر. يعني انك تضطره الى ذلك الشيء. او انه باع الى حال توقعه في الضرورة الشديدة واستغللت الظرر الذي وقع عليه. فاذا كان نهى عن بيع الظرر عليه الصلاة والسلام فكيف
ان اذا تأخذ المال الذي بغير مقابل. لانك حينما بيع الضرر انت بالحق اعطيته مال واخذت السلعة. لكن هذا بالحقيقة اخذت مال غير مقابل تحريم هو على هذه الصور اربع صورتان جائزتان وصورتان لا تجوزان مثل ما تقدم في
مسألة التمويل وانها اربع صور نعم. احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول هل يجوز الدخول الى مواقع سيئة بقصد الدعوة الى الله الدعوة الى الله المشروعة وجائزة مشروعة ومطلوبة
الداعي قد يتعرض لبعض الامور المحرمة يعني التي يفعلها من يبين لهم و آآ ربما يرى بعضهم المنكر والنبي عليه الصلاة والسلام كان يأتي الى المشركين في محل في اماكنهم وكان يدخل الحرم وكان في الاصنام وكان يذهب اليهم
ادعوهم ويتعرض للاذى وهكذا اتباع الانبياء عليهم الصلاة والسلام وهكذا اهل العلم. والنبي عليه السلام قال الذي يصبر على انه خير من دينها خالطهم ولا يصبر على اذاهم. فمن صح بذلك الخبر من حديث ابن عمر عند ابن ماجة وهو عند الترمذي عن رجل
من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والادلة في هذا كثيرة. والدعوة الى الله مشروعة الدعوة الى الله مشروعة. فاقول ان على المسلم ان ينظر ولا فاضل خاصة اذا كان هذا عبر المواقع في الانترنت ففيها مواقع سيئة ومواقع فتن وابواب ضلالة والمسلم
ربما انه يفتح على نفسه باب شر وفتنة. فاذا كان هذا يفتح على باب شر وفتنة ويوقع فيه فليحذر ليسدنا. لكن اذا كان يقول انا جربت هذا الباب وهذا الطريق ووجدت فيه مصلحة ومن الله بالهداية على اناس كثيرين والحمد لله انا يعني
مع اخواني واجتهد في الا يعني ادنس بشيء منها فقد يعني سمعت وبلغت عن اناس من الاخوان ممن اتصلوا مباشرة وسأل عن بعض هذه المواقع المشبوهة المواقع المحرمة ودخل فيها ومن الله بالهداية على اناس كثيرين
وتابوا الى الله سبحانه وتعالى وكانوا من اعظم الاسباب المعينة له آآ في الدعوة الى الله عز وجل فهذا اذا كان حصل بهذه الضوابط فالحمد لله فلا بأس لكن ما دام انه يخشى على نفسه من الوقوع فتنة وخاصة من رؤية الصور المحرمة وربما صور
ماجنة وعارية والعياذ بالله فعليه ان يحذر وان يجتهد في السلامة منها فهذا هو الاصل ولهذا هذه في الحقيقة لا يمكن ان يجاب جواب خاص او جواب عام بل تختلف الاحوال. وذلك انها مرتبطة بقاعدة نص عليها العلماء بينها آآ
العزيز عبد السلام رحمه الله في قواعده اشار الى شيء من هذا وكذلك الشاطئ رحمه الله الموافقات وشيخ الاسلام رحمه الله في كثير من كلامه رحمه الله وهو انها تتعلق بقاعدة القاعدة المصاحف تلازم المصالح والمفاسد يعني لا يمكن ان تحصل
هذه المصلحة الا بوجوه فلا تنفكوا عنها. ويقول ان هذه المصلحة غالبة اه فهذه مبنية على هذه القاعدة ينظر امرؤ لنفسه ما هو الطريق الذي يصلح له؟ نعم احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم
جنازة الميت اثناء رواه مسلمي لتعلم الغسل. العلما نصوا على انه لا يحضر الجنازة غسل بيت الا من يحتاج حضوره لان الجنازة عموما في غسلها وحملها يشرع الهدوء عندها و عدم رفع الصوت
كما قال عائش ابن عبادة رحمه الله يكرهون رفع الصوت عند الجنائز وعند الذكر وحال القتال. فما لا فمن لم يحتج اليه فليحفظ. اما ان كان حضوره لاجل ان يتعلم وكان الحاضر يحضر جنازة رجل والمرأة تحضر جنازة امرأة
يرى من بعيد مثلا صفة غسل الجنة الجنازة حتى ينفع اخوانه يتطوع بهذا العمل تعليما ونفعا للمسلمين فهذا لا بأس به وان امكن ان يتعلمه بالنظر في كلام اهل العلم او بتلقي
سماعا كان هذا هو الاتم وان لم يعرف الا عن طريق التطبيق العملي فلا يظهر في ذلك بأس لانه من تعلم العلم هو النبي عليه الصلاة والسلام جاء الى ام عطية قال علمهن عليه الصلاة والسلام صفة الغسل صلوات الله دل على مشروعية تعلم صفات
الغسل
