احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول هل يقال في صلاة الجنازة على المرأة اللهم ابدلها زوجا خيرا من زوجها الحنينة على عمومه وهذا هو الامر المخالف لبعض الافيان المالكية والحنابلة قالوا لا يطلبنا الله بها جود خيرا من جديد والصواب امر الله ان قاله
رحمة الله عليهم. الحديث عنه والنبي عليه الصلاة والسلام لم نقل علموا هذا الدعاء وسمعوا منه ولم يقل هذا خاص المرأة. وهذه قاعدة تنفع وتريح في مثل خاصنا دعاء ان النبي عليه فهل يدعو بهذا الدعاء
والصحابة نقلوه نقل عنه الوالد وغيره من الصحابة بمثل هذا الجنس ولم يرى يقول انه دعا به الرجل دون المرأة او اه غير في الصيغة لا. نقلوه وانه دعاة مشروع للصلاة على الميت سواء كان رجل وامرأة. وهذا هو الصواب
وعلى هذا نقول يشمل الرجل يشمل انه المرأة اه في الدعاء لها سواء كانت ذات جر اولا ربما تكون المرأة ليست ذات زوجة. يعني قد نصلي على لم تتزوج او متزوجة لكن توفيت
لم تكن مزوجة لماذا نقول بعد؟ يعني هل لا نقول هذا؟ نقوله للمرة سواء كانت او ذات زوج فما وقع مدد او اه كذلك الرجل يقوله له سواء كان متزوجا او بزوج غيره سواء كان متزوج او
وعلى هذا يكون ابداع في من او ذكر الزواج عندنا زوجة هنا على سبيل التقدير الجعلي. التقدير الجعلي لمن؟ لم يكن له زوجة او لمن لم يكن يعني لو جعل قدر ان لها زوجا فابدلها زوجا خيرا لزوجها. وكذلك لو كان زوجة
اديله زوجا خيرا من زوجه. لا في المرأة ولا في رجل. وكذلك ايضا لو كان له زوجة او كان الهزل. وقمنا ابذلها زوجة خيرا لزوجها ان كان زوجها في على الخلاف الحي وايضا في هذا الباب في ان زوجها انها ربما تكون لزوجها في الحياة
الاخرة بمعنى التبديل هنا تبديل الصفات لا تبديد الذراث. كما هو اليوم تبدل غيرها والسموات وتبديل الشباك لتبديل الدواء. وهذا تبديل في الصفات تبديل حقيقي اه وهذا كما تدعو الانسان ان يبدله الله باخلاقه. هذه اخلاق اخرى وما اشبه ذلك. فالحديث
والنبي عليه الصلاة والسلام المحكمة العامة وخاصة في باب الادعية فلا ينبغي الاختصار فيها ولا اختصار فيها ولا التصرف فيها العبادات التي ينبغي انطلاقها والقاؤها على حالها ولو كان هناك تخصيص او تقييد في مثل هذا وخاصة
في والميت يحارب لكان بيانه من المهمات وعلى هذا نقول يبقى كما هو ونقول اللهم خيرا من زوره على التأويل والتفسير واضح لا اشكال
