يقول السائل كيف استطيع او نستطيع التخلص من الرياء وحفظ النفس في اعمالنا وطاعاتنا التخلص من هذي ولله الحمد يسير على من يسره الله سبحانه كسائر الامور التي تعرض للانسان
واذا اردت التخلص من امر سيء يكفيك من ذلك اسمه وهذا من اعظم الاسباب التي تعيننا. اذا علمت ان الرياء عمل سيء وان عاقبته سيئة في الدنيا قبل الاخرة وعاقبته في الاخرة اشد سوءا. هذا من اعظم اسباب الاعراض عنه
وتركيا  التصدع للناس بالقول او العمل من اعظم اسباب النكد اذ رضى الناس لا يكاد يدرك راية لا ادراك لها وتشتت للهموم واجتماع للغموم لكن اجعل الهم هما واحدا والغاية غاية واحدة
والمقصد مقصدا واحدا وهو اليه سبحانه وتعالى. ان ربي على صراط مستقيم اقبل عليه في وجهك اقبل عليه بقلبك واعلم ما في الرياء من النكد والناس ومن جعل الهموم هما واحدا
شفاه الله سبحانه وتعالى ما همه. ومن اعظم ذلك هو هذه الاعمال السيئة ويكفي في ذلك قوله عليه الصلاة حديث صحيح البخاري وغيره من سمع سمع الله راعى الله به
الاخر لعلها تندب ايضا من من يرائي يرائي الله ربما ايضا يكون هذا المعنى في الدنيا الدنيا هذا قد يقع ثم انه يوقع كما تقدم الهم والغم  ومن ترك شيء الا عوض الله خيرا منه. هذا مثل ما تقدم ايضا ان من ترك مثل هذه الامور
وتركها بالجراء من اجله سبحانه وتعالى ان الله يعينه ولهذا في الحديث الصحيح قال انما تركها من جراية اي من اجل ومن ترك شيئا لله سبحانه وتعالى عوضه في قلبه
من اليقين والطمأنينة والرظا والسرور ما لا يجده في هذا الرياء الكاذب الرياء الذي في الحقيقة هو ابو الظاهر وهو زور تلبس بما لم يعطى هو متلبس. والمتلبس كلابس ثوبي زور. يظهر زورا وبهتانا. يظهر كذبا
على العبد ان يستعين بالله عز وجل وان يلجأ اليه وان يستعيذ بالله من شر نفسه ويدعو بدعاء الصالحين وعمر رضي الله عنه اللهم اجعل عملي كله صالحا ولوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا
هذا رواه مالك عن ابن عمر رضي الله عنه
