احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل عن حكم وضع اليد على الكتف اسناء التعزيب. الله اعلم يعني التعزية مشروعة واذا يعني صافح فلا بأس بل هو مشروع يعني الموسم عموما فاذا كان اذا كنت تعزيه من باب اولى ان يشرع ذلك. لكن المعانقة
التي تقع احيانا ويعتقد استحباب وهذه فيها نظر. والمعانقة لا تشرع الا معقل الغيب او مع اجتماع الناس اعتادوا معانقة في التعزية واجرها مجرى العادة لم يجروها مجرى العبادة انما اجروها مجرى العادة بينهم والمؤانسة وتطييب النفس لم يجبوها
العبادة في مثل هذا. لكن اه وضع اليد على الكتف. يعني اذا كان من باب المؤانسة فلا بأس ما يظهر فيه شيء الله اعلم لانه لم يقصد بذلك مثلا العبادة ولم يقصد بذلك شيئا انما اقصد بالتقرب منه والمعانسة ولهذا ثبت في صحيح البخاري آآ
عن ابن عمر رضي الله عنه قال وضع النبي يده على كتفه وكتفيه ثم قال كن في الدنيا كأنك غريب. او عائشة ابن وهذي الحقيقة من باب الوصية له واراد ان يؤانسه اراد ان يؤانسه بذلك لانه في مقام الوصية. وربما يكون هذا فيه دليل في هذه المسألة لان هذا الحديث فيه
له وفي تذكير بامر الاخرة والمعزي في الحقيقة يعني يواسي اخاه ويذكره فضل هذه المصيبة حينما يصبر ويحتسب ان اذا وضع يده على كتفه مثلا او سك بيديه من هذا الباب من باب التوجه
له والتأنيس له ويكون اقرب الى قبوله فيكون من باب الوسيلة لان هذه الامور من باب العادات التي هي وسائل الى طرق الخير والقاعدة في مثل هذه انما كان وسيلة طريقة من طرق الخير يعلم انها تؤدي اليه وتحسن المصلحة فلا محظور فيه لان المحظور اذا كان هذه الطريقة
او هذا المسلك عبادة آآ يشرك في هذا الشيء فهذا هو الذي يحتاج الى دين اما اذا كان من باب الامور المباحة فانت تشرك مع هذا ما هو يصلح لك
ما يصلح له وتعامل الشيخ الكبير بما يناسبه و تعامل ولهذا في حديث ايضا يحضرني الان في حديث جابر مع اه محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب حينما وكان جاءه واراد ان يحدثه بحديث اه حجة النبي عليه
عليه الصلاة والسلام معلوم ان جابر رضي الله عنه رواه حديثا مطولا بل هو منسك مستقل وقال فجئنا اليهم وكان جابر رضي الله في ذلك الوقت قد عمي رضي الله عنه وكان محمد ابن علي الحسين شابا صغيرا قال فقربت منه فلما عرفني قال امسك بجيبي فحل انزالي
فحل ازرافي محلى ازراره حتى وضع يده على صدره حتى وضع يده على صدره ومعلوم هذا من باب التأنيس له من باب التأنيس له ولو ان هذا فعل مع إنسان كبير ربما لا يقبله لكن لأنه شاب ويكون
اما بالتأنيث له وترتيب النفس حسن مثل هذا الشيء حسن مثل هذا الفعل فكذلك ايضا في مثل هذا وهذه مؤانسة لاجل تبلاغ العلم وتعليم العلم. ان فكذلك ايضا المؤانسة من باب التذكير والوعظ كما تقدم في حديث ابن عمر رظي الله عنهما نعم

