احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز ختام نهاية العام بصيام او تخصيصه بتوبة او استغفار تخصيص يوم بعبادة اه على قصد التخصيص. او تخصيصه مثلا بصوت هذا من البدع. ويكون بدعة اضافية اذا كانت هذه العبادة لها اصل. اذا كانت عبادة لها اصل في الشرع
كالصوم والذكر ثم تأتي انت الى هذه العبادة فتقيدها. نقول هي مشروعة باصلها لكن هذا القيد جعلها بدعة لكن ليست بدعة حقيقية بدعة اضافية بدعة من جهة انك جعلتها مقيدة في هذا الوقت بهذا الزمن
لان الذكر مشروع. الصوم مشروع. الاستغفار مشروع. التوبة مشروعة. كونك تخصص هذا اليوم. بهذه العبادة هذا لاصل وخاصة  اذا كان على مثل هذا الوجه وهو تخصيص نهاية العام. فما يتداول وما يحصل آآ عبر مواقع التواصل
ونحوها آآ مما يحصل به آآ مثلا وصية لمثل هذا هذا لا اصل له وهو نوع من البدع البدع الاضافية لان النبي عليه قال من عمل ليس عليه امرنا فهو رد. ثم ايضا هذا يفضي بعد ذلك المداومة. وتعظيم
هذا اليوم واذا كان النبي عليه الصلاة نهى عن تخصيص يوم الجمعة بصيام وليلته بقيام مع انه يوم له فضله وفضله ولهذا من العلل المذكورة في هذا انه يخشى ان يزاد في التعظيم حتى يبالغ وقاعدة
شريعة النهي عن الغلو في الشيء الذي له عظمة في الشريعة. ولهذا النبي عليه قال لا تطروني كما اطرت النصارى فانما نعم فقولوا عبد الله ورسوله الاشياء التي لها مكانته عمر الشريعة نهي عن المبالغة فيها. ومن اسباب ذلك خشية الغلو في هذا. ولهذا
اذا كان الشيء له اه اصل في الشريعة من جهة فضله وتعظيمه. فكيف اذا لم يكن له اصل؟ فهو من باب اولى ان ينهى عن ذلك لاجل هذه العلة ولاجل ايضا انها في الاصل ليست مشروعة وثم الصوم مشروع مطلقا وجاء تخصيص بعض
اما الاستغفار والتوبة في كل عمل عمر العبد ثم هذا يفضي ايضا بالانسان الى ان يضعف عن الذكر وعن الاستغفار والتوبة حينما يتعلق الاستغفار بهذا الوقت والنفوس آآ يعني تجري احيانا على العادات وتتعلق التعلق
شديدا حتى تضعف. ولهذا اهل البدع من اضعف الناس في باب السنن. لا تجد لهم قول بل يكرهون السنن. لماذا؟ لانها غلبت عليهم البدع. فهم حينما غلبت عليهم البدع جعلوا البدع عوض السنن. لان الانسان اذا تغذى بالغذاء الفاسد ضعفت نفسه عن الغذاء الطيب. هكذا اذا تعود العبادات
المبتدعة فان نفسه لا تأنس للعبادات الصحيحة. هكذا ايضا هذا الباب حينما يقبل على مثل هذا العمل الذي لا اصل له ربما نفسه تتعلق به تعلقا يضعف يعني زاد على انه بدعة يضعفه عن العمل المشروع المطلوب. ثم هذا العام
الهجري ليس من عهد النبي عليه الصلاة والسلام. انما وقع في عهد عمر رضي الله عنه لما وقع في قصة مع ابي موسى المشهور حينما كتب له وكتب له بالتالي
قال ما هو الشهر الذي مضى؟ الشهر الذي اتى؟ ثم بعد ذلك اتفقوا على ان يجعلوا يعني نهاية بداية العام المحرم ونهايته حينما آآ يعني حينما يأتي الناس من الحج في الغالب انهم يصلون في نهاية شهر ذي الحجة آآ من كان قريب منهم
جعل نهاية شهر ذي الحجة هو نهاية العام وبداية محرم وبداية العام الجديد. وقيل غير ذلك من العنان
