احسن الله اليكم يقول السائل هل كان من الصحابة اجماع على ان تارك الصلاة كافر وخارج من الملة؟ واذا كان كذلك فكيف نجري الخلاف ممن جاء بعدهم من الائمة؟ اللي ثبت عن الصحابة قليلين
وهذا يعني حكاية عن الصحابة ولو ثبت اجماع من الصحابة يعني اجماع تقرب عليه قوم اجماع الاجماع الثابت الاجماعي المنضبط هو اجماع الصحابة. انما هذا قول الصحابة وغاية ان يكون اجماع
شيخ الاسلام بمعنى انه يحارب به ويضرب ويعرف فهذا هو الذي لا يجوز تغيير اولادي مقطوع بها في مثل هذا الاجماع. وما الاستقراء وحكاها عن بعض الصحابة الذين ادركهم رضي الله عنهم جميعا. ولهذا وقع الخلاف وقع الخلاف في هذه
مسألة بين اهل العلم ان لو كان اجماعا مقطوعا به لكان الدليل بيني واضح لكن وقع خلاف وحصل من اهل العلم في هذه المسألة آآ من اخذ بالقول الثاني وآآ من المتأخرين وبعض اهل العلم
رحمة الله عليه اذا رأى كلام الصحابة المتقدمين فانه لا يبالي بخلاف المتأخرين حتى ولو كان خلاف الامام احمد اسحاق رحمه الله لانه يحكي لانه كما قال امام كبير مطلع ولذا يجعل
بسم الله الواحد والاثنين او لا يجعله خلال المؤتمر الاجماع ولو خالفنا في واحد والاثنان وهذه طريقة معروفة لغيره ومطلع على خلافه لكنه كان يجعل هذا الخلاف نوع شذوذ. اه يحكي الاجماع عليه. لكن هذه المسألة حصل فيها الخلاف بين الصحابة
فلا يقال ان ينسب ان الصحابة اجمعوا على ذلك لا تعطي الاجماع لا تعطي الصلاة في مثل هذه المسألة الادلة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام. ثم هذه المسألة ايضا لها شبهة اخرى. في مسائل حكمت على بعض
ثم جاء خلاف عن بعض التابعين فلا يكون بالاجماع المحار الذي لا يحل خلافه. نعم
