اه احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول ما معنى عبارة اه قال الحاكم صحيح على شرط مسلم او على شرطهما وهو فقه الذهبي احسن الله اليك. هذه محتملة لما وقعت على كلام الحاكم بما اراد بهذا. لكن هو له عبارة
ذكر مقدمته يعني معناها انه يروي احاديث على مثل رجال البخاري على مثل رجال البخاري فكأنه اراد على مثل رجال البخاري يعني وقوتهم على قوة رجال البخاري. اما كلمة على شرط مخالفة مسلم هذا لا يمكن ان يتأتى له في الحقيقة
لا يمكن ان يتأتى له في الحقيقة وذلك انه يروي عن اناس متأخرين يروي عن اناس وبالجملة مسلم اه او على شرطهما او نحو ذلك. اه هذا المراد به اذا كان الحديث اذا كان الحديث
يروى على الطريقة التي رواها البخاري او رواها مسلم. وتكلم العلم في صحيح كلاما عظيما. حتى انتقد بعضهم ادركه ابن رجب رحمه الله انتقل مستدركه في بعض كلامه وذهبي رحمه الله قال ما معناه ان
الربع المستدرك واهيات ومنكرات. والربع الثاني اه والربع الثاني هذا اه يعني فيه احاديث اه صحيحة لكن لها علل. ويصح له نحو النصف يعني مما يكون او قال الثلث قال الثلث قال ثلثه يعني قريب من ان يكون على شرقهما او شرط احدهما. والثلث الثاني آآ
يعني اما قال الثلث او الربع رحمه الله وقال ايضا او لعل قال النصح انه مما يصح على شرقهما او شرط احدهما نوعه مما وصاني لكن فيه علة والربع الاخير منكرات واهية منكرات واهية وهذا يبين ان كثيرا من
التي ذكر عليها على شرطهما وعلى شرط احدهما ان اخبار لا يوافق عليها وهذا واقع وربما رحمه الله اه صحح احاديث هي موضوعة هذا موجود كثير في مستدركه الكلام فيه كثير الكلام فيه كثير. اما كلمة على شرط مسلم ونحو ذلك
هذه جرت في كلام اهل العلم حينما يصححون الاخبار على شرط مسلم من المتقدمين والمتأخرين لكن نعلم ان كلمة شرط شرط البخاري هذه فيها بحث والذي يتبين والله اعلم يتبين والله اعلم ان كلمة لا شرط مسلم وشرط بخاري
ينبغي التوقي فيه. ويظهر ويتبين لي والله اعلم. مما اه اه يعني يعلم بتتبع روايات البخاري رحمه الله رواية مسلم. ايضا مما يعلم من كلام اهل العلم من الحفاظ ان الحديث اذا كان مرويا مرويا من طريق الائمة الكبار الذين تروى احاديثهم والائمة الذين
وتجمع اخبارهم كشعبة وسفيان وحماد بن زيد وسفيان الثوري سفيان ابن عيينة والزهري وعقيدة ومعمر ويونس ومالك وصالح ابن كيسان اصحاب الزهري رحمه الله عن الائمة الذين اه هؤلاء الائمة الكبار الائمة الكبار
قد اشتهرت رواياتهم واخبارهم واحاديثهم من هؤلاء الائمة. هؤلاء اذا جاء الحديث وهو خارج او خارج احد الصحيحين على الطريقة التي رواها البخاري ومسلم مثل روايته يعني مثل الروايات التي تروى عن هؤلاء الائمة على نفس الطريق التي يرويها البخاري ومسلم فهذا لا نتردد في ان يقال
على شرط البخاري ومسلم او على شرط مسلم او على شرط البخاري بحسب رواة الائمة المشهورين المعروفين اشترت رواياتهم وكتبهم وذلك ان هؤلاء الائمة لا يتطرق آآ ان يقال لعل روايته ان هذه الرواية فيها خطأ لعل فيها وهم وانت حينما
اصحح هذا الخبر مسلم فان مسلم لا يصحح كل رواية لكل ثقة فانه لا يصح الرواية الا يعني كثير من الثقات التي رواه البخاري آآ يلتقي من اخبارهم واحاديثهم. نقول هذا في غير الائمة الكبار في غير الائمة الكبار المشهورين. فلا يقال انه ينتقص
من حديث سفيان الثوري. ولا يقال انه ينتقي من حديث شعبة. ولا يقال انه ينتقي مثلا من حديث الزهري. ولو قال ينتقم من حديث عقيد هؤلاء ائمة كبار حديثهم من الاحاديث المعروفة المحفوظة التي لا تردد فيها سواء كانت في الصحيح او خارج الصحيح. فلا يقال انه ينتقى والبخاء
ان ينتقل الى هذه تروى. ويدل على ذلك ان اوهامهم محصورة ومحفوظة وموجودة في كلام اهل العلم. مثل سفيان الثوري وله اوهام يعني لا نقول اوهام وقع له بعضوهم وقد ناقشه يحيى بن سعيد رحمه الله وقال وهمت يا ابا عبدالله في بعض. وكذلك شعبة
حينما خالفه سفيان ويقر الولاية ويهام معروفة محفوظة فلا يقال ان الحديث الذي يروى من طريق شعبة فلا نقول على شرط او بطريق سفيان مثلا ويكون بقية السند كذلك من الائمة الكبار المشهورين المعروفين من شيوخ
بخاري وغيره من الائمة علي المدين وامثاله من هؤلاء محمد ابن سلام وامثالهم وما اشبه ذلك فتروى فلا هذه روايات معروفة محفوظة ليست محلا للانتقام. فعلى هذا لا تردد فيما يظهر ان يقال هذا الحديث على شرط البخاري او على شرط مسلم
حينما يروى من طريق هؤلاء الائمة ما ما كان ربما يحصل توقف مثلا اذا كان الاسناد نازل يكون مثلا من رواية البيهقي رواية الحاكم مثلا بالاسانيد النازلة التي فيها رجال اه زاخروا لكن يظهر والله اعلم ان كان هذا الحديث برواية ائمة حفاظ
مثل يرويه الحاكم رحمه الله مع الائمة الحفاظ المعروفين ثم يتصل روايات روايتهم بالسند المعروف للبخاري من الائمة المشهورين فلا تترد ان تقول يعني رواه لكن ابن القيم يقول رواه الحاكم من طريق فلان مثلا الذي هو يعني
المدينة على شرطه ابن القيم مثلا حتى لا ننسب مثلا اليه شيخ الحاكم شيخ شيخه وهو في الحقيقة آآ متأخرة عن الطبقة التي رواها. وان توسع بالسلاح ونظر الى الحفظ والاتقان والحفظ والاتقان يمكن. لكن القصد والله اعلم
ان ان الحكم بشرط البخاري او مسلم او شرط احدهما اذا كان روى له ثم رواية عن نفس الشيخ الذي روى له البخاري ومسلم وهو من الائمة الحفاظ بهذه الشهور. اما اذا كان الراوي مثلا من الثقة
لكن له اوهام. وهو وربما نعثر على وهن. فهذا لا وان كان روى البخاري حتى ولو روى في الاصول احيانا. ونعلم عند البخاري ينتقي من روايات المثل. مثل اه يعني بعض الرواة الذين روى ابو بكر ابي اويس مثلا وامثالهم هذا
البخاري مثلا من رواياتهم فلا نقول على شرط البخاري لانه في الحقيقة ينتقم يمكن يمكن مثلا لتحقق في الامر والتقيت روايته وكانت الرواية عنه وعن هذا الراوي من نفس الشيخ الذي رواه عنه البخاري
يعني في نفس الشيخ الذي روى عنه البخاري وانت يعني ان نحكم به وهذا اي شيء اخر ان يكون مذهب الشيخ الذي يروي روي الحديث من طريقه وهو ليس عند البخاري آآ هو نفس الشيخ الذي روى له البخاري عنه
رواه والبخاري لم يلتزم ان يذكر جميع مروياته هذا الطريق لم ينسي ولم يستثني شيئا يقول وله مثلا بعض الاوهام من هذا الشيخ وانا انتقيت رواياته الصحيحة عن الشيخ فلان مما لم يهن هو فيه
وكذلك شيخنا ذلك. على هذا لا بأس. اما ما سوى ذلك من الرواة الذين اه هم ثقات ولو رواة الوصول وانتقى رواياتهم فيتوقف في ان يطغان على شرط يوسف مثل محمد ابن عمرو مثلا عن ابي سلمة عن ابي هريرة
كذلك روايات اخرى مما يعلم ان الائمة الحفاظ انتقوا آآ رواياتهم. فالمقصود ان على شرط مسلم البخاري اه الذي قالوه فيه انه اراد رحمه الله على مثله يعني على مثلهم في الحفظ والفهم وسبق الاستدراك اه من كلام اهل العلم
على الحاكم رحمه الله نعم
