هذا سائل يسأل عن حديث كل سبب منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي. الحديث ايضا ضعف كثير من اهل العلم وقال اخبار واردة في هذا الباب لا تصح وقالوا ان الله عز وجل يقول فلا انساب بينه وبينهم ولا يتساءلون. لا
شعب ولا في ذلك اليوم الذي ينفع هو الدين. يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا فاطمة بنت محمد يا صفية عمة رسول الله يا فلانة لا اغني عنكم اغسلوني من مالي لا اغني عنكم من الله شيء
فقالوا هذه الادلة من الكتاب والسنة تدل على انه لا ينفع نسب ولا سبب يوم القيامة. ومن اهل من صحح الاخبار في هذا الباب مجموع الطرق وهو قد رواه الطبراني عن عمر وعن ابن عباس ورواه الامام احمد ايضا آآ
ايضا روى الامام احمد رحمه الله. وكان من طريق اخر وكذلك ايضا من حديث ابي سعيد الخدري عند احمد آآ عنه عليه الصلاة والسلام قال ان رحم موصولة في الدنيا والاخرة آآ فقالوا مجموع هذه الاخبار يدل على ان الخبر الله
واصل وجود بعض اهل العلم بالنظر الى الاخبار فان صح هذا الخبر فالاظهر هو ضعف لكن ان ان كانت هذه الاخبار تقوى وتجتمع وتكون من باب الحسن لغيره كما صح بعض اهل العلم فهو خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام وعلى
هذا يكون نسبه لاهل يعني نسبه ما يتعلق باهل الايمان وان هناك شفاعة خاصة لقرابته عليه الصلاة والسلام مين اهل اليمن؟ سوى الشفاعة العامة ان ثبتوا على هذا لا نكاره ولا الحمد لله فيقال انها انها ان هذه شفاعة خاصة لقرابته من اهل الايمان
لاجل قروبهم وصلتهم به عليه الصلاة والسلام هذا من اكرام الله له سبحانه من اكرام الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام وجاء في بعض الادلة كما يدل على ان آآ يعني بعض القرابة يشفع مثل ما ان آآ الفرط والولد
تقدم مرأة من من الولد من ذكر انثى من يموت وهو صغير فانه يشفع فهو يشفع لوالديه فالنبي عليه الصلاة والسلام ايضا هو اه اولى بهذا صلوات الله وسلامه عليه فلا غرابة في معناه ولا نكارة
فان ثبت الخبر ولله الحمد نعم. احسن الله
