احسن الله اليكم. آآ هذا سائل يقول السلام عليكم هل ورد عن احد من السلف آآ قوله ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع صلاة العصر مع الجمعة احسن الله اليك. يعني ما ادري عنها عن هذا يعني نعلم انه لا يمكن ان يقول احد
ابي هذا الا عن بينة عن بينة. فلو قال احد من السلف ان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع العصر مع نقول ننظر في هذا. هل هو من الصحابة؟ هل من الصحابة؟ فهذا نقل عن النبي عليه وان
من بعدهم فهذا قد يكون مرسلا قد يكون معظلا. ثم اذا كان مرفوعا قد يكون صحيح. وذلك حينما يظاف الفعل للنبي عليه حديث انه حديث. اما ان كان مراده ان مراده انه هل قال احد انه لم يجمع؟ فالعلماء اختلفوا. منهم من قال انه يشرع الجمع
منهم من قال لا يشرع الجمع والذين قالوا انه اه لا يشرع الجمع قالوا انه لم يجمع عليه الصلاة والسلام. لم يجمع هذه ما وقع فيها خلاف بين والشافعية. فالجمهور يقولون لا يجمع بين الجمعة وصلاة العصر. مع ان الجمهور اصلا لا يرون الجمع مطلقا
في الصلاة النهارية لا يرون الجمع بين الظهر والعصر في صلاة النهار وهو مذهب آآ يعني جمع من اهل العلم ما يعني الامام احمد رحمه الله كذلك مالك وجماعة وابو حنيفة يعني يرونه. اما صلاة في الليل هذه ايضا فيها خلاف
المقصود ان قصدي في حتى يعني في في الحضر المطر. لكن المسافر هل يجمع بين الجمعة الجمهور على انه يجمع قالوا لانها صلاة مستقلة بصفاتها بل ووقتها عند من العلم وانها تصلى عندهم قبل الزوال
وانها ايضا لا تقضى بل اذا فاتت فانها تصلى ظهرا. قالوا فلما كانت بهذه الصفات وهي عبادة والعبادة ولم ينقل ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع ولا تلحق بصلاة الظهر وليست بدلا عنها فكل هذا مما يدل على انها لا
تجمع العصر اليها. اذا الجمع يكون الصلاتين المتوافقتين وهي الظهر والعصر والمغرب والعشاء. صلاتان نهاريتان وصلاتان ليلي يتنمى لصلاة يوم الجمعة وهي تشبه واليوم الجمعة يوم عيد حتى قال بعض العلماء لا بأس ان تصلى في وقت صلاة العيد
وان كان هذا القول ضعيف انه لكن فيه اشارة الى الفروق الكثيرة بينه وبين صلاة الظهر. وما استدلوا به انه عليه الصلاة والسلام الصالحين لما انه دعا يوم الجمعة واستغاث ونزل المطر حتى تحاذر هذا الحيثا عليه الصلاة والسلام وخر السقف
لم يبطل انه جبان مع اه نزول المطر الشديد حتى يشق على الناس الوصول الى منازلهم لو قال قائل انه قد يكون جمعه نقول ان مثل هذا في العادة انه ينقل فنقل ما هو ايسر من هذا فكيف اذا كان مثل هذا الفعل
الذي يعني اه هو اه في يوم الجمعة والجمع العظيم. ولم ينقل انه جمع هذا لا شك ان انه مما يستدل على انه لم يقع انه لم يقع. وما الذي قالوا انه يجمعه قول الشافعي رحمه الله؟ قالوا ان العلة هو
المشقة وان صلاة الظهر مع العصر تجمع والعلة في ذلك المشقة وربما تكون المشقة في ذلك اليوم اشد اه يعني وحينما آآ فلهذا المعنى مرفوض وذكروا شيئا من المعاني في هذا الباب ومسألة كما تقدم موضع موضع
وانا يعني لي تبين لي قبل ذلك وسبق يعني ان قلته لمن سألني انه لا يجمعنا قول الجمهور بين المغرب العصر والجمعة وان كان من نظر في المعنى والعلة وان المقصود من هذا هو التيسير والتسهيل وانه كما ان
الاحياء ابن عباس حديث ابن عمر ان الجمعة عندما تصلى في البيوت تصلى في البيوت والرخصة كمان الرخصة في ولا ولا يحظر لها ويقال الصلاة في الرحال ونحو ذلك. اه والظهر مثلها فالمعنى يختار اذا كان كذلك انها
انه اذا امكن ان تجمع معها العصر حتى لا يحصل التفرق آآ فهو اولى فهذا المعنى معنى قوي المعنى معنى قوي في من نظر ده آآ هذا المعنى المشار اليه هذا ما يشار اليه وقال به هذا فيما يظهر هو يعني هو
يعني القول اه يعني هو قول الشعبي رحمه هو قول الشافعي رحمه الله والمسألة يعني ما عندي فيها جزم وعندي فيها تردد في هذا اه نعم. لعلها ان تتراجع مرة اخرى والله اعلم. نعم

