هذا سائل يسأل يقول اذا عمل الكافر اعمال بر ثم اسلم هل يجازى عليها ثم يقول وما معنى من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. نعم اذا
اسلم الانسان اذا اسلم الانسان وكانت اذا يعني عمل الكاذب اذا عمل الكافر اعمال بر في في الجاهلية فاذا اسلم كما تقدم فانه يكتب له ذلك ولا يؤاخذ بما فالله عز وجل يكتب له حسناته ويمحو عنه السيئات اما اذا مات على اذا مات على كفر
كان عنده اعمال من اعمال البر مثلا من صلة من اكرام الضيف من صدقات فهذه لا تنفعه لا تنفعه. ولهذا لما سألت اه عائشة رضي الله عنها لما سألت رضي الله عن النبي عليها قالت كان ابن جدعان يصل الرحم ويقري
هذا نافعه؟ قال عليه الصلاة والسلام انه لم يقل يوما من الدار رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. فهذا هو الشر ان يكون اسلم واذا اسلم فانه ينفعه اسلامه فان اسلامه يكون سببا في كتابة تلك الحسنات وتضاعف
اما الاحسان الاسلام الاحسان له درجات اعلى الاحسان ان يدخل الاسلام دخول كليا ويطلع عن الشرك والجاهلي وفروع الكفر. كما تقدم لم اه يؤاخذ يعني الجاهلية وايضا الاسلام يجب ما قبله والتوبة وكذلك التوبة يعني تمحو ما كان قبلها
اما اذا دخل في الاسلام واحسن احسانا مقيدا يعني معنى تاب من الكفر كما تقدم فانه يمحى عنهم كفر اما اذا اصر على بعض الذنوب فالاظهر كما تقدم فيفسر الاحسان بحسب
وقوة دينه بعد اسلامه. نعم
