سائل يقول حكم او رش الملح دفعا للجن هل يجوز في البيوت يعني في البيوت؟ رش الملح على العتبات او في الزوايا هذا مما وقع في الخلاف وذكره بعض المتقدم رحمة الله عليهم ومن اهل العلم من يجيزه ويقول انه مجرب واثره ظاهر وعلى هذا
كونوا سببا ظاهرا لا محظور فيه فيجوز. ومن اهل العلم من قال انه لم يتبين انه سبب. والقاعدة في الاسباب التداوي اما ان تكون سببا شرعيا واما اما ان تكون سببا حسيا جائزا. فالاسباب الشرعية هذا لا لا خلافها الاسباب الشرعية
فجاءت تداوي بالاذكار والقرآن والرقى والادعية هذه اسباب مشروعة بالاجماع بما ما جاء من الادلة في الكتاب او صح في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهي انفع الادوية. اما الاسباب الحسية فانه يشترط ان تكون نافعة. وآآ ان
لتكون مباحة ان تكون مباحة. كذلك لا يعتمد عليها فيعتمد العبد على الله سبحانه وتعالى. كذلك من شروطها يعتقد العبد انها سبب ان هذا الدواء سبب من الاسباب. والسبب لا يستقل وحده بل لا بد من اسباب
اخرى تعينه على الحصون وانتفاء الموانع التي تمنع نفوذه مثل الدواء كثير من الادوية قد يتداوى الانسان بدواء ويحتاج الى دواء اخر حتى ينفث ويقوى. ثم قد يتداوى الانسان بهذا العلاج او هذا الدواء فلا ينفع لوجود مانع
يمنع يعود الى بدنه. ولهذا تختلف الادوية تختلف الادوية وان كان المرض واحد. قد يكون المرض واحد لهذا الشخص من الشخص فيصرف الطبيب لهذا الشخص دواء ولهذا الشخص دواء اخر. مع ان المرظ واحد لكن لانه ينفع لهذا
وهذا لا ينفع له هذا الدواء بل لابد له من دواء اخر او سبب اخر. مع اعتقاد انها لا تنفذ الا بقدر الله سبحانه تعالى وكذلك اعتماد القلب لا يكون عليها انما هذا اسباب ظاهرة. فيعملها العبد ويعتمد بقلبه على الله سبحانه وتعالى مسبب الاسباب
مع افتراض ان تكون ادوية مباحة. وهذا سبب رش الملح ان ثبت يقينا انه شيء نافع فلا بأس به وان لم يثبت للخلاف وهو يتعلق بالجن ودفع الجن فاننا لا نعتمد على شيء يرجع الى دفع
لانهم لا يرون وكيف نجزم بان هذا هو الذي هو السبب في طردهم. هذا لا نجزم به ولا نقطع بذلك فقد يكون حصل بغير ذلك السبب ولكن قارنه اسباب اخرى قارنه اسباب اخرى فهي التي دفعت
ولذا الاثابة في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام اذا دخل الانسان بيته. الذكر المعروف فيما جاء في الاخبار والتسمية جاءت في اخبار صحيحة معروفة عليه السلام. هذا هو الذي ثبت. ولم يأتي في خبر ذكر شيء من هذا ووضع الملح ونحو ذلك. وجاء عن النبي عليه الصلاة
السلام ذكر الزيت والتداوي بالزيت وانه قد كلوا الزيت وادهنوا به فانه شجرة مباركة. وقد ذكر هل يعني اهل العلم كذلك من يرقون المرظى ان له اثرا شديدا مع الذكر في القراءة على من يكون قد تلبس به الجان
هذا هو الذي يظهر في هذه المسألة
