احسن الله اليكم. هذا سائل سؤاله طويل جدا يقول انه كان له ذنوب ولكنه تاب منها. وبعد ذلك ثلث عليه وساوس كثيرا يرى انه لربما خرج من الاسلام وان الله غضب عليه ويغتسل مرارا ليعيد اسلامه التوجيه
لاخينا عليه ان نعرض عن مثل هذه الوسائل هذه ليس لها علاج الصحابة رضي الله عنهم فهداهم الشافي الكافي العباس الحمد لله ربك كيده الى المسلم كله في صحيح مسلم. فالشيطان حينما يعظ الانسان
لا علاج له الا بالدعوة. ولهذا قال عليه فليستعذ بالله ولينتهي. فليستعن بالله وليه وهذا فيه الشتاء والكفاية والدواء الناجح بتوجيهه عليه الصلاة والسلام لم يعودوا اي شيء. وانا اقول لمن دعوا من هذه الامور لا يدفع عنها السجود لا يكشف عنها. ولا البحث فيها الشيطان خبيث
يأتيه ويقول اشهد حتى يقول بعض الشيطان يقول لي كذا وكذا. وانت حينما تعرف من هذه الوساوس اياك ان صديقا بهذا المعنى. اياك ان تتأكد اياك ان تحدث لك مثل هذه الامور. لان هذا هو الذي هو الذي
ويحزنك انت. فالشيطان حينما يراك على هذه الحال فانه يهجأ ويسخر به وربما يجلب عليه بخير ليحزن الذين امنوا. واحزن المؤمن ولي قال بعض الشر اذا احتسب في مثل هذه الامور فافرح ولا تحزن. لان الحمد لله الشيطان والشيطان يأتي ببيت
حينما تقول ان يعرف هذه الامور وانك تغتسل اياك ان تستجيب هذه الوساوس والاوهام واعلن عنها حتى ولو عرضت ولو استمرت فاعلوا عنها. عدم الالتفات اليها من اسباب انقطاعها ومن اسباب زوالها. وان عرضت اليك لا تبالي ولا تهتم. ولا تتنكد لا في نفسك ولا مع اهلك ولا مع
بل يفرح كما قال السلف. لانك حينما تفرح يحزن. وحينما تسر كذلك. لكن حينما تخجل انت ولذا اذا ادرك الانسان حيلته فقد يجلب عليه الشيطان لكنه الامتحان والصبر والاعراض ثم بعدها تزول مثل هذه الامور واوصيك ايضا بكثرة تلاوة القرآن ولهذا ربما
حينما قرأ القرآن يأتيني مثل هذه الوساوس كما قال الشاعر واذا جاءك الشيطان كذلك اذا جاءك وعرظنا في صلاتك بقراءة القرآن فز من تلاوتك وازدد مهما عرف والحمدلله انت تدرك وتعلم انها الشيطان وان لا قيمة لها ولا اثر لها
وهذه العبارات التي يسأل عنها بعض اخواننا ويتألم منها يدل على قوة الايمان لكن الناس لضعف ينساق معها ويكثر السؤال عنها. وهذا ما يجعلها تزيد. فاذا سلك ما تقدم كما قال عليه من يستعذ بالله قال الشيخ بن يهان رحمه الله التلهي عن هذه الامور هو العلاج. نعم
