اه حكم المؤثرات الصوتية والاناشيد. المؤثرات الصوتية هذي تختلف لا يحكم عليها بمجرد الاسم يحكم عليها بمجرد الحقيقة والنتيجة. فهي في الحقيقة هذي مؤثرات معلول لعلم   اثر عن مؤثر والاحكام تتعلق
بي النتائج والعواقب ولهذا قد تظع في الشراب مثلا شي من الزبيب هم فيحلو ويكون طعاما طيبا وقد يتخمر فيكون شرابا خبيثا مع ان الموظوع شي واحد. لكن اختلفت النتيجة. كان هذا خمر وكان هذا نوعا من
المشروبات المحلاة الطيبة التي كان يحبها النبي عليه الصلاة والسلام وكان احب الشراب الى النبي عليه الصلاة والسلام الحلو البارد كما في حديث عائشة عند احمد والترمذي وكان احب الشراب اليه كان كان يحب الحلوى والعسل عليه الصلاة والسلام وحديث عائشة في الصحيحين. فالمؤثرات هي من هذا الباب
وقد تكلم الناس في هذا واختلف كلامه في هذا والذي يظهر والله اعلم انه ان كانت مجرد اصوات مجرد اصوات تحسين الصوت وتزيينه ولم يترتب عليه شيء اخر فلا بأس من ذلك لانه صوت حسن وتحسين الصوت على وجه تسمح
طبيعة الانسان لا تكلف فيه فلا بأس به. وان كانت مؤثرات بمعنى انها تعالج هذه الاصوات وتدخل في الحاسب الالي يرفع الصوت ويدخل عليها اشياف بمؤثرات امور تخرج فيها نغمات واصوات موسيقى. فالعبرة بالنتيجة لا بالمسمى. سمها ما شئت
لكن ما دام انها تؤول الى نغمات موسيقية او آآ ما اشبه ذلك من الات اللهو والطرب المحرمة فانه لا يجوز. فانه لا يجوز. ثم ايضا ربما يشتد الامر. لانها تكون اصوات محرمة تقارن
كلمات طيبة فيكون خلط الخبيث بالطيب. هذا من اعظم التلبيس. فيكون حرم السامعين ان يسمعوا الطيب وحدة ويميزه لكن حينما يخلط السيء او الخبيث بالطيب دنس الطيب لانه اذا كانت اناشيد
حسنة فيها دلالة على الاخلاق الطيبة من الكرم والشجاعة والصلة والبر والدعوة الى الله على الخير والاعانة والشفاعة الى غير ذلك من خصال الخير واعمال الخير ادخل في هذه الاصوات الموسيقية دنسها
وحرم الناس من استماعها حينما ادخلا عليها الصلاة فيكون اشد فيكون اشد وان كانت الغنى مع اصوات اخرى سد من جهة اخرى من جهة ربما يكون نغمات موسيقية تخالط كلمات تدعو الى الفحش. فيكون شدة تحريمها من جهة اخرى
من جهة انها موسيقى ومن جهة ايضا انها كلمات تدعو الى الفحش. تحرمها من جهتين من هذه الجهة من جهة انها الت الى في قوم جهة ايضا انها اختلطت بهذه الكلمات الطيبة فكانت سببا في منعها منع سماعها
عدم التلذذ بها. والحمد لله في الاصوات الحسنة ما يغني عن مثل هذا هذا هو القاعدة في مثل هذا. القاعدة في هذا بما تؤول اليه ليس المعنى بالاسم سميها مؤثرات صوتية
وما اشبه ذلك ولهذا ربما احيانا يدخل على بعض مكبرات صوت صدى صوت الصدأ هذا لا بأس به الا اذا كان مع القرآن وتسبب في تولد الحروف والزيادة في القرآن يحرم من هذه الجهة. اما اذا كان صوت صدم
مثلا يزيد الصوت حسن ولا يترتب عليه اصوات موسيقى في الاناشيد فهذا لا بأس به
