احسن الله اليكم. تقول السائلة انا فتاة عمري عشرون سنة. منذ فترة وانا اعاني من الوسواس القهري المشكلة انه يأتيني في اعز خلق الله الرسول صلى الله عليه وسلم. وانني كلما انطق او اسمع او اقرأ كلمة سب او استهزاء
واسم سولي الشيطان اني سببت الرسول والعياذ بالله. رغم انني انطق بكلمة الاستهزاء فقط ولا اذكر اسم رسول الله لكن نفسي تقنعني اني نطقت فما حكم هذا الامر؟ ساعدوني ساعدكم الله. نقول مثل هذا ولله الحمد
ومثل هذه معفو عنها ولا اثر لها ولله الحمد مطرحة. ولا قيمة لها. والمسلم والمسلمة يعالجها بالاعراض عنها هو عدم الالتفات اليها وكما يقال اه كما يقال عليك ان تفكر تفكيرا ايجابيا عليك ان
ان تكون متباعدا. مهما حصل ومهما وقع. والصحابة وقعوا في مثل هذا. ووقعوا اشد من هذا رضي الله عنه. وقعوا وسألوا النبي عن وقال الحمد لله رب وقال ذاك صريح الامام يعني ان هذا الذي يحصل في قد يحسن السائل لا الدليل على قوة الايمان ويقينه لا
الشيطان الخبيث ربما يعني يرى ضعفها بمثل هذه الاشياء فيوسوس بكذا وكذا من هذه الامور فاقول له اتت اليها ولا تتحدث بها ولا تسأل عنها وكانها لا شيء لان الشيطان حينما تجعل لطريق
في انك اقمت له امرا تسألين عن هذا الشيء وتقولين هذا يحصل اليوم اشبه ذلك فهذا مما يقوي ذاك الحين ويرى مثل هذه الامور ويتلهى عنها كما قال العلماء وكما وصى بذلك النبي قبل ذلك عليه الصلاة والسلام فانها تزول باذن الله
وتذهب والحمد لله قيمة لها مهما كان لانها كما يقول ثم السؤال عنها والتحسس والتحجب يدل على مثال. ومع ذلك يقول لا ينبغي ان يحجو الانسان. لا ينبغي ان يتذكر مثل هذه الاشياء. بل
عن بان يجعل الغيب يرتد على الشيطان ويعود اليه. وبهذا تحصل السلامة والعافية. نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية والدنيا والاخرة. نعم
