الله عليكم شيخنا سائل يسأل يقول يا شيخ بين الاذان والاقامة وانا وغيري نقرأ القرآن ويحصل انه يدخل علينا من المصلين نسلم بصوت جهوري يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مما يجعلنا نقطع قراءة القرآن ونرد عليه السلام. فما حكم الصلاة
ورد السلام في المسجد واتمنى نشر هذه الفتوى ليؤمر بها الخير. جزاكم الله خيرا. السلام على قارئ القرآن وعلى المصلي وعلى الذاكر. وغيرهما. الاظهر بل الصحيح انه مشروع سنة خلاف
لما قاله جمع من اهل العلم انه لا يسلم عليهم وذكروا عددا ممن لا يسمى عليه يسلم عليه ونظمه بعضهم الصواب انه يسلم هذا هو الاصل على كل من ورث به والنبي عليه امر بسعد السلام
الا في احوال خاصة اه جاءت بها السنة مثل من يقضي حاجته ونحو ذلك. فالصواب في هذه المسألة انه يسلم عليه. والدلالة من والدلالة على مشروعية السلام على قارئ القرآن. من جهات
عدة الاول عموم الادلة عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في قوله تعالى واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها وردوه عموم القرآن. وهذا يشمل كل من تسلم عليه. ولذا دخل به المصلي حتى المصلي يسلم عليه
وثبت في حديث ابن عمر وفي حديث صحيح صهيبهما رواهم ابو داوود والترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام حينما آآ يعني سلم عليه الانصار كان يرد عليه بشارة عليه الصلاة والسلام. والمعنى ان يرد اشارة لان الصلاة آآ ليست
فيها كلام اه انما كما هو معلوم. وكذلك اي هذا من جهات العمودية. الامر الثاني من جهة ما جاء ما جاء من ادلة في بعض الاحوال آآ التي لم فيها دلالة فيها دلالة على السلام على من كان في حال ذكر او في مجلس علم
نحو ذلك والقرآن آآ منها والقرآن منها. وثبت في الصحيحين ذلك الذي صلى في المسجد ثم جاء وسلم على النبي عليه السلام ورد عليه عليه الصلاة والسلام ومعلوم ان مجالسه ومجالس العلم والذكر مع انهم قالوا انه ما يوصل ما يسلم
على المصلي على على التالي والذاكر. وكذلك مدرس العلم والفقه. وهذه وهذا الحريم يدل على خلاف ايضا ثبت حديث خاص رواه الامام احمد باسناد جيد من حيث عقبة ابن عامر وهو آآ انه قال دخل علينا رسول الله
وسلم ونحن نقرأ القرآن فسلم علينا. وقال تعلموا القرآن واقتنوه ظنوا به فسيأتي وثم وزنوا به فان فلاه فهو الذي هو اشد تفلتا من العشار في عقلها في عقولها وهذا دليل خاص في هذه المسألة معموم الادلة في هذه المسألة وايضا كما تقدم
اذا كان يصلي سلم على يسلم وعلى من يصلي لكن لما كان المصلي في لا لا يرد السلام الافضل لم تفوت المصلحة بكمالها بل حصل المقصودان وهو ان يكون في صلاته وان يرد
سلام اشارة وان يرد الشلل والاشارة تقوم مقام الرد في هذه الحالة ثم اذا كان المسلم موجودا الفراغ من السلام فلا مانع ان يرد عليه باللفظ وهذا جاء في رواية حديث ابن مسعود انه لما سلم عليه وكانوا يتكلمون في
اول امر قال فلم يرد عليه السلام يعني حصل يعني استذكر ما قدم وما حدث يعني ما ادري ايش ثم بينه النبي عليه السلام ان الله احلل الا سكن في الصلاة. قال قال وفي الصحيحين ان في الصلاة شغلا. في الصلاة الا شغلا
ان الله يحدث من امره ما يشاء. وان لا يتكلم الا تكلموا في الصلاة ثم رد عليه. عليه الصلاة والسلام السلام يعني بعد بعد ما سلم لفظا وكان رد عليه اشارة كما تقدم عليه ابن عمر وصهيب رظي الله عنهم. نعم
