سؤال اخر يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم من حافظ على تكبيرة الاحرام اربعين يوما كتبت له براءتان هل هذا خاص بالرجال ام يشمل الرجال والنساء ايضا؟ والحديث جاء كتبت له براءتان براءة من براءة من النار وبراءة من النفاق
هذا الحديث مشهور وجاء برواياته الرواية المشهورة رواية الترمذي من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام قال من حافظ على اربع على من حافظ على على الصلاة او من ادرك التكبيرة الاولى. من ادرك التكبيرة
اولى اربعين يوما كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق. هذا رواه الترمذي من حديث انس مرفوعا وموقوفا. وهو من طريق رجل حبيب واختلف وهو الاظهر وهذا الرجل مجهول وجاء عند احمد بتخصيص
بمسجد النبي عليه الصلاة والسلام من صلى في مسجدي هذا من طريق نبيط بن عمر وهو مجهول وجاء عند ابن ماجه من إسماعيل ابن عن رواية عن عن عمارة ابن غزية من روايات ورواه عن رواه انس عن عمر ذكر عمر رضي الله عنه
وفيه قيده بصلاة العشاء وفي كتبت له براءة من النار. فالحديث في اختلاف الفاظه مع اختلاف اه هل هو مطلق في الصلوات او مقيد لصلاة العشاء؟ وهل هو خاص بمسجد النبي عليه غنام او عامه في المساجد؟ فمع اضطراب اللغو
وارد هؤلاء الرواة الضعفاء عليه فان يضعف القول به وكذلك لا تطمئن النفس الى ثبوته خاصة ان الذي توارد عليه رواة ضعفاء. ومثل هذا الخبر العظيم. وهذا الخبر العظيم في مثل هذا
الفضل الخاص والغالب انه يحفظ وكونه ينفرد بهؤلاء الرواة ولا يعرف الا بهذا الطريق يدل على اضطرابه وعدم ثبوته ولهذا الاظهر عدم ثبوت الخمر ولو ثبت فهو عام. فهو عام للرجال والنساء. لكن لا يلزم من عمومه ان يكون في حق المرأة افضل
مطلقا بمعنى انه لو ثبت هذا الخبر فان الافضل للمرأة ان تصلي في بيتها. ان تصلي المرأة في بيتها وتبدأ وتبادر للصلاة في اول الوقت هو خير لها من كونها تسارع الى الصلاة في المسجد لتدرك التكبيرة الاولى. لو فرض انها ثبت فلو
امنت بالسنة واخذت بها على هذا القصد فانها تدرك من الاجر ما لا يدرك ربما ما لا يدرك ومن ورد في حقه هذا الفضل لان نفسها تتطلع وتشوف وربما تتفطر لحصول هذا الاجر الوارد لكن
امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى وصلت في بيتها ونية المؤمن والمؤمنة خير من عملهما
