احسن الله اليكم شيخنا. اه سائل يسأل يقول احسن الله اليكم اذا انتشر في بلاد من بلدان المسلمين علماء على عقيدة مخالفة ان عقيدة اهل السنة في التوحيد والاستغاثة ونحو ذلك. فهل يعتبر هذا عذرا يمنع تكفير عوام ذلك البلد؟ تكفير عين لقد
نشر شيخنا التكفير بصورة خطيرة بلا ضوابط حفظكم الله تعالى يا شيخنا هذي مسألة الكلام فيها طويل لها العلم وهي مسألة آآ يعني انتشار البدع وكذلك ايضا غير الله وهو من الشرك الاكبر
وهل يعذر من وقع في مثل هذا؟ او انه يكون بذلك كافرا؟ هذه مسألة وقع فيها خلاف بين الكلام وكلام اهل العلم يمكن تقسيمه الى تقسيم قسم من صرح بعدم تكفير عوام من وقع في مثل هذا
آآ ممن كانوا في الاصل على عقد الاسلام وعلى دين الاسلام في الاصل ثم قرأ ما قرأ بسبب تضليل بعضي اما بعض اه الناس ممن ينتسب العلم او بعض علماء السوء او بعض يعني من ينتسب العلمي ممن جهل الامر وقلد
ويعتقد ان هذا هو دين الله سبحانه وتعالى من العلم ان عذر بذلك وموجود في كلام العلماء اه قديما وحديثا ومن اشهر من تكلم في هذه المسألة وكلامه فيها منتشر كتبه ابو العباسي
رحمه الله وقابله اخرون كفروا لو قالوا ان من وقع في مثل هذا فانه كاهل بذلك ولا مثل هذا وهذا شرك اكبر. وقالوا مثل ايضا ما اجمع المسلمون على كفر اليهود والنصارى فلا فرق بين الكفرين
يكون شرك بعضهم اعظم. ومنها العلم من كلامه محتمل. ومختلف. لكن يرد كلام المشتمل الى كلامه الواضح وهذا يبين ان المسألة اجتهادية. ولا ينبغي التشديد فيها. ولا ينبغي يعني التغليظ على من
اختار قولا بناء على الاقوال بناء على ادلة ظهرت له واختيارات لبعض اهل العلم مسألة وهذه المسألة كما تقدم جاءت الادلة ادلة ظاهرة من هنا ومن هنا والحمد لله لا تقتضي خلافا ولا نزاعا
خاصة اذا كان سنتكلم بعدل وانصاف وليس قولك اذا كنت تعتقد انه هو الصواب انك تسفه قول غيرك وربما بالغ بعضهم والعياذ بالله الى التكفير في مثلا آآ لمن خالف في بعض هذه المسائل لانه ينعقد في
امور آآ هي في الحقيقة الذي لم آآ تخطر ببالي آآ العلم رحمة الله عليهم في مثل هذه المسائل تقدم هذه المسألة وهو الوقوع في مثل هذه المكفرات دعاء غير الله سبحانه وتعالى بذل النذور وما اشبه ذلك وسؤال المدد آآ هو من هذا الجنس
ومن اعظم اسبابه في الحقيقة هو آآ تلبيس على كثير من الناس ونسعدهم على كثير من هذه العوائد مع اعتقادهم في قرارة انفسهم ان هذا هو الدين ولا تجد بعضهم ممن يجتهدون في العبادة والصلاة والحج اعتقادا آآ منهم بان هذا
واجب عليهم ولم ينعقد في نفسه في انفسهم ان هذا من الشرك والكفر كما تقدم ولهذا لا لا يكون الانسان كافرا لا يا اختي الباطل الا اذا كان اه يعني مبغضا لدين الاسلام. اذا كان يعني هذا من حيث الاصل يعني من اهل اقصد من اهل الاسلام
اقصد من اهل الاسلام الذي يكفر بالباطل هو الذي تقوم عليه الحجة على امثاله. اما انسان جهل هذا الامر اقام عليه واستمر على هذا الامر ويعتقد انه دين الله وانه يتعبد الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل يقول وما كنا معذبين
حتى نبعث رسوله قابوسنا مبشرين بان لا يكون الناس لئلا يكون للناس او حجة بعد الرسل وقال سبحان الله كان الله وليد لقوم بعد بعد اذنهم حتى يبين لهم ما يتقون
وقرر كثير من ان هذه الادلة وما جاء في ما نهى انه لا بد من بلاغ الحجة. ولا تبلغ الحجة الا بفهمها. الا بفهمها. حينما يفهمها. الفهم المعتاد ليس معنى ذلك انه على التفصيل لا اذا بلغت الحجة في هذه الحالة تقوم عليه حجة الله سبحانه وتعالى
تقوم على امثاله ولذا ذكر ابو العباس رحمه الله لهذا قواعد وذكر غير من اهل العلم وهي مسألة التكفير من وقع في مثل هذا وان كثيرا ممن يقع في مثل هذه المكفرات هم لو تقرر في انفسهم انها من الشرك
والكفر اكانوا ابعد الناس عنها لكن ظنهم انها من القربات والطاعات انه ربما يصعب آآ تخليص النفوس من هذه انا وهنالك ادلة ايضا اخرى من السنة كما ثبت في الصحيحين وهو حديث جاء من طرق وبعض العلماء بعض
العلماء فيما اظن يغلب على ظني اه ان لم اكن واهما يجعله من المتوافل لكثرة طرقه واختلاف مخارج في الصحيحين وهو في ذلك الرجل الذي قال لاهله اذا انا مت الفسحقوني ثم بروني ثم في لفظ ثم انظروا يوما رائحا
امرهم ينفرون ريح حتى يتفرغ وهذا في الحقيقة انكر امرين مكفرين باجماع هو قدرة الله سبحانه وتعالى والبعث. فما تنافاه الله سبحانه وتعالى ان يخبر النبي عليه الصلاة والسلام عنه انه آآ يوم القيامة
ما تلافى هو ان غفر الله له سبحانه وتعالى غفر الله له سبحانه وتعالى لانه فعل هذا آآ آآ بظنه واعتقاده اذا لم يكن اه يعني بشدة خوف بشدة خوفي. اما ما تكلف بعض بعض الشراح من ان هذا الذي وقع منه
وقع ما منه من شدة اختلال اختلال اختل كلامه ولم ينتظم فارتفع عنه التكليف فقال مثل هذا الامر مثل هذا القول الذي يرفع القلم عن امثاله هذا ليس بصحيح. هذا ليس بصحيح لا من سياق الحديث ولا من قوة ايظا
النبي له عليه الصلاة والسلام. يعني هذا امر معلوم متكرر. لا يخفى يعني ان ان ان نقول انه يعني في حكم المجانين هل يعني يمكن ان يقال مثل هذا انه ارتفع عنه قلم التكليف لانه صار مختلا فهو ملحق بالمجانين هذا لا يمكن
هل تكلم كلاما كلام عقل وكلام كلام متزنا حيث قال يا اولادي كذا وكذا لا يمكن لا احيانا يلجئ الاختيار والميل الى القول الى مثل هذه التآويل التي لا تقبل من صاحبها وان بلغ مهما بلغ
وذلك ان التأويل آآ والتفسير لا شك انه يكون له وجه اذا كان ظاهرا او كان هناك اه تفسيرات كان هناك تفسيرات محتملات محتملان اه فلا بأس ان نأخذ للحديث فلا بأس ان نأخذ باحد اما هذا الوجه وجه اه يعني
وفي وعد يعني ان وصرف بين للحديث ونفع العلم وشروطا للتأويل. آآ ثم الحيثة ما تقدم دليل على رحمته سبحانه وتعالى وحلمه. والحديث الاخر حينما قال اللهم عبدي وانا ربك اخطأ عني شد الفرح هذا له وجه يعني من جهة الخطأ عموما خطأ يعني كما ان الخطأ ليس كذلك ايضا الخطأ
ولا في واحد هو بكسب القلب وتعمد القلب وهذا في الحقيقة في اجراه المحققون من اهل العلم ليس خاصا في باب آآ الاعتقاد والتوحيد بل في سائر علوم في سائر احكام الشريعة. ولذا من آآ لم
هذه القاعدية قوله من قال مثلا يعذر بالجائز هذا دون دون هذا فانه ينبغي يضطرب قوله ولا يضطرب لان القول الصحيح ان يمشي القول الصحيح الموافق للادلة والقواعد ليطردوا في عموم
وخصوصها سواء كانت المسائل عملية او علمية في امور العبادة والمعاملات في امور التوحيد والعقيدة المدار على العبوا المتعلق بحسن القصد وحسن الارادة. وقد قال ابو العباس رحمه الله اه في بعض كلامه في الرد على البكري وربما ذكره
في غيره انه قال رحمه الله انتم معاشر الجهمية وذكر غيرهم ايضا يعني حينما قالوا اقوال هي كفر عند اهل العلم هي كفر عند لا تكفرون علمي لا تكفرون عندي وذلك يعني قال كلام معناه انه لضعف
او لقلة العلم وقلة الحجة الرسالية آآ يعني قلة او ظهور آآ بعظ ظهورها في بعظ الامثلة فلم يمكن الحكم بالتربية بالتكفير او تكفير خصوص هؤلاء. ويقول وانا لو افتقدت ما تقولون واخذت ما تقول لك
لماذا؟ يقول نفسه يقول يعني لاني اعلم هذا القول واعلم دلالته اهل العلم حينما يقولون من قال كذا وكذا لكن الشخص المعجن كفر ولذا الصحابة في قصة قدام مفعول حينما قال في خمر ما قال في قصة ابن عمر رضي الله عنه
برعاية العام ليس جناح وفيما طعم التقوى وامنوا ثم التقوى يحب المحسنين. آآ وتأول على اننا نشربها مع الامام فبين عمر رضي الله عنه ثم قال معناه يعني قال معناه آآ ان انك اذا اتقين اجتنبتها ولم يكفره آآ ولا الصحابة عنه وكان هذه المسألة هذه
تقدم لكن لعل فيما ذكر كفاية نعم
