احسن الله اليكم. آآ سؤال سماح الشربيني ما الحكم في رجل لديه محل زهور وغالب عمله في تزيين افراح النصارى والكنائس في الاعياد هذه طبيعة عمله. احسن الله اليك. ما يتعلق تزيين افراد
احد نصارى جواب السؤال فيه. السؤال جوابه فيه. يعني حينما يقال ان هذا العمل في تزيين افراح النصارى لا شك انه لا يجوز ان يعان اليهود ولا النصارى آآ على دينهم الباطل وآآ من باب اولى
انه ان يعانوا على ما يكونوا في افراحهم. لان هذا فيه عن على الباطل. والله عز وجل يقول تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والافراح التي هي الاعياد اشد واعظم وذلك ان
اعانة مثل هذا نعوا فرح بعيدهم ومشاركة والمشاركة لهم فيها مفاسد اولا وانه اعانة على ما هم فيه من هذا الباطل. الامر الثاني ان فيه نشر لدينهم الباطل. الامر الثالث انه فيه اه
اه فيه فرح او فيه موافقة لهم في العيد. وعمل عيد ومعلوم ان عيد اهل الاسلام عيد خاص وان الله ابدلنا بالاعياد الاسلامية مكان الاعياد الباطلة لهذه الاديان الباطنة كذلك للأعياد الجاهلية. والنبي عليه الصلاة والسلام اما قديم المدينة ولهم عيدان النيروز والمهرجان. فقال ان الله قد ابدلكم بهم
يوم الفطر والاضحى كما ثبت في الخبر الصحيح عند ابي داود وغيره. وهذا ايضا فيه تشبه بهم والتشبه وتولوا الموالاة لهم. والله عز وجل فانه منهم. وفي تشبه بهم. والنبي عليه الصلاة قال من تشبه بقوم فهو منهم
وكذلك ايضا من وافقهم وعمل عملهم فانه يخشى ان يحشر ان يكون معهم وجاء عن عبد الله بن عمرو انه يحشر معهم حينما يوافقون في النيروز والمهرجان وما اشبه ذلك من اعياد فهذا امر منكر بلا اشكال ولا يجوز
مثل هذا العمل لكن على المسلم ان يعمل العمل المباح مثل ما يكون من زهور ورود هذا لا بأس به لانها من التجارة وعن مبعدة والعصر التي جارة مباحة كما في زهور او ورود. هذا هو الاصل في القاعدة في البياعات. لكن ينبغي الحذر
الحذر خاصة في مثل الزهور ونعلم ان لها في مثل هذه الايام سوق في اعياد النصارى والاعياد والاعياد الوثنية المنتشرة اليوم. في كثير من البلاد يقع في كثير من بلاد المسلمين تقليدا ومتابعة
لليهود والنصارى كما قال النبي حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. وهذه مصيبة ابتلي بها كثير من المسلمين اليوم في التقليد في الاعياد وما يسمى بعيد الحب وما اشبه ذلك اعياد محرمة يبلغ من ذوبان شخصيتك
الاسلام والذل والانصهار في هذه التقاليد الفاسدة الباطلة حتى ان بعضهم يقلدهم في مثل هذه ورود ويأخذها وردة حمراء ويلبس ثيابا حمرا او خاصة سواء يقع للنساء او الرجال ويتهادون هذه الورود في اعياد تسمى
عيد الحب وهذا لا شك منكر عظيم. فكيف اذا كان هذا اعانة على وجه اعظم بان يبيع لهم ليظهر وان يشهر اعيادهم. هذا من الامر الذي لا لا يختلف فيه العلم في تحريمه واقول اه لاخينا ولغيره ممن ابتلي بمثل هذا
ان يحاسب نفسه وان يراجع نفسه وان يدع ما هو فيه من هذه الاعمال المنكرة وان يتوب الى الله سبحانه وتعالى. ومن ترك شيئا لله سبحانه عوضه الله خيرا منه ولا يضرنا الانسان يبيع في الورود. كون مثلا اناس يشترونها ويعصون الله بها وهو لا يعلم
بشرط انه لا يعني لكن لو علمت مثلا ان هذه الورود تؤخذ ويعمل بها اعياد آآ جاهلية اعياد من اعياد النصارى سواء كانوا من النصارى او اه كانوا من المسلمين الذين يقلدونهم فان لا يجوز لك ذلك. لكن ان كنت تجهل الحال والواقع
فهذا يبنى عن اصل السلامة كالقاعدة في كثير مما يباع ويشترى لو ان انسان يبيع فاكهة يبيع عنبا وما اشبه قد يأتي انسان وانت لا تعلم حاله يشتري هذه الفاكهة ويعمل عليها دعوة محرمة او يشتري العنب ونحو ذلك مما
اجعله خام انت ما دمت لا تعلم فالعصر السلامة. فاما اذا علمت وغلب على ظنك فالقاعدة الشرعية عندما كان طريقا او وسيلة محرم فانه والنبي عليه السلام لعن في الخمر عشرة مع ان الشارب واحد ولعن في الربا اكله وموكله وكاتبه ومشى اليه مع ان الذي يأكله واحد
فهذا يدل على ان كل طريق وذريعة قريبة يعني تكون ذريعة قريبة. لا ذريعة متوهمة ولا ذريعة بعيدة. انما تكون ذريعة ان مفضية مباشرة المفظية مباشرة هذا لا شك في تحريمها او تكون مفظية بالتسبب بمعنى انها قريبة هذي محرمة اما الذريعة
علي يتفق على العلم على انها لا تمنع اذا كان هي مما يفضي الى محرم لكنه يوجه الحال هذه الذريعة عن الحرام نعم
