احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم قول ولا معتصما؟ هذه الكلمة اشتهرت في التاريخ الاسلامي ويعني امرأة انها استنجدت بالمعتصم او قالت وا معتصماه اسرت في بلاد الروم لكن قصة اه
لم يكن لها سند لم يذكر لها سند وهذه من باب الندبة. وهذه من باب سواء صحت او لم تصح. فهي لا يترتب عليها حكم من جهة انها قول امرأة مجهولة ولو قالها
لو قالها انسان عالم كبير فانه ينظر في هذا القول هل يوافق السنة ولا يوافق السنة؟ فلا نظر من جهة شهرتها وقولها ولكن النظر من جهة هذه الكلمة. وهذه الكلمة يظهر والله اعلم انها
اه كسائل كلمات ينظر في قاعدة خاصة في باب الندبة والندب والتعديد اه محاسن الميت ومآثر ميت من الندم هنا قالت وا معتصمة وهذه في الغالب انها تأتي على جهة التوجع وتأتي ربما
علي متفجع منه مثل يقول واسلاماه او يقول مثلا على سبيل التوجع آآ على الاسلام واهل الاسلام وكذلك على سبيل التفجع من التوجع من الشيء نقول وظهراه وا رأساه فهذا من التألم من الشيء. اما عن الوجه الاول وهو من باب
فاذا اطلقها آآ الرجل مثلا كلمة هذي كلمات ويريد بها يريد بها آآ وقع فيها للاسلام والتوجه على اهل الاسلام ولا يقصد بذلك الندب ولا الدعاء فهذه كلمة جرت وقعت في كلام في بعض الاخبار شيء من هذا
لكن اذا كان يقصي القصد من ذلك هو الاستغاثة والنداء هذا شرك لا يجوز وهذا يبعد ان مثلا مثلا تلك المرأة وصح ان تقول مثل هذا لانه بعيد عنها وليس قريبا منها. كانها تقول اين ذاك الرجل الذي هو المعتصم؟ اين ذاك
رجل الذي هو بهذا الوصف ولو بلغه صوتي وكذا وكذا فانه ينتصر. مع ما ذكرها العلم للمعتصم من الامور التي عليها لكن ايه هو من جهة غيرته للاسلام من جهة العموم والجهاد في سبيل الله هذا هو المراد فهذه
كلمة قد تطلق قد تطلق والاعمال بالنيات الاعمال بالنيات. وثبت في صحيح البخاري عن فاطمة رضي الله انه لما مات النبي عليه الصلاة والسلام قالت وابتاه اجاب ربا دعاه وابتاه جنة الفردوس مأواه
ابتاه الى جبريل ننعاه. وهذا نوع من الندبة وليس من النداء. والرسول قد مات. لكن لما حصلها من الشدة والتوجع وما فوجعت به رضي الله عنها وقبل ذلك والصحابة قالت مثل هذا. ومثل هذه الكلمات اليسيرة التي تقال بصدق
اخلاص ولا تكونوا على سبيل النياحة لا بأس بها كما نص على ذلك ابن القيم رحمه الله في اه كلام رحمه في بعض رحمه الله آآ ذكر هذا وانه وقع ايضا لابي بكر كما عند احمد يزيد من بابا نوس انه دخل على النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام ووضع يديه على صدغيه وقبل ما بين عينيه وجعل يقول وخليلاه وصفياه اه وخليله وصفية. وهذا نوع من الندبة على جهات التفجع مما وقع التي حصلت وكذلك جاء في البخاري ان آآ ان احد الصحابة رضي الله لعل الصهيب رضي الله عنه انه قال لما بلغ موت عمر جاء قال
عمراه وعمراه. فهذه العبارات لا يقصد بها النداء لا يقصد بها الاستغاثة. انما شيء من التفجع التي على الانسان فيقع يندب حالا يسأله قال واسلاماه يعني قال واسلاماه وما اشبه ذلك. فازا يقع والنداء في مثل هذه الحال يعلم انه احيانا لا يكون على سبيل الاستغاثة. والنبي عليه
وانا على فراقك يا ابراهيمون لمحزونون. قال يا ابراهيم نادى وليس المعنى انه يناديهم ومات مات. مات رضي الله عنه قال امنا على فراق يا ابراهيم ومنذ نقول؟ هذا الاستحضار هذا نوع استحضار استحضار مثل ما نحن فيه يقول الصلاة والسلام عليك
ايها النبي السلام عليكم نحن في الصلاة في التشهد نقول السلام عليك ايها النبي اما رواية ما جاءنا كنا نقول السلام عليك ايها النبي ثم لما مات قلنا السلام على النبي. هذي وين فيها نظر؟ هذي رواية وان كان جاء رواه البخاري لكن اشار الحافظ رحمه الله في انه جاء في رواية
ثابتة اه قال يعني النبي يعني هو ان هذا تفسير وليس من الصحابة وهذا المراد باستحضار استحضار ولهذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون في حياته السلام عليك ايها النبي وكثير منهم لم يكن يصلي معه في المسجد كانوا يصلون في قباء وفي العوالي وكان يقول
حياته واقرهم النبي على مثل هذا. كان يقول السلام عليك ايها النبي. هذا لا يراد به النداء استغاثة لا استحضار الحالة وهذا اسلوب عربي معروف لا في هذا الباب في النداء المحض ولا في باب الندبة يعني الذي يكون على سبيل التوجع كما تقدم
وان كان الالفاظ التي يحصل فيها اه يعني تردد وفي تفسيرها اشكال وينبغي اجتنابها خاصة عند من لا يؤمن ان يقع او يظن محظور ممن يسمع ويتكلم بها. نعم
