احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجوز الدعاء في السجود بادعية وردت في القرآن والسنة وذلك في صلاة الفريضة الادعية المشروعة هي الادعية الجامعة واجمع ما يكون ما ثبت في الكتاب والسنة. فما جاء في السنة آآ من ادعية وهي ادعية كثيرة. ومتواترة وجوابع
عليه الصلاة والسلام هذه يشرع في كل حال وخصوصا في الصلاة وجاء ادعية كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في ثلاثة في سجوده وركوعه دعا المسلم ايضا في صلاته بادعية من القرآن وساقها على مساق الدعاء فلا بأس بذلك
ربنا زد قلوبنا بعد اذ هديتنا يعني يقصد بذلك الدعاء وكذلك قول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. هذا في القرآن والنبي دعاه وكان اذا دعا عليه دعوة يدعو بهذا الدعاء فيها. في دعواته عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث انس وكان الناس يدعو به
فدل على انه يجوز الدعاء آآ بشيء في القرآن لكن ينوي به الدعاء والاعمال بالنيات والاعمال بالنيات فالانسان حينما يدعو بهذا فانه يجوز له مثل هذا ولهذا لا يأخذ حكم القرآن
لا يأخذ حكم القرآن في هذه الحالة. وقد نص العلماء كما آآ وجاء عن ابن عباس جماعة في ان الجنب لا بأس ان يقرأ شيء من القرآن على جهة الدعاء
ولا يمنع مثل عدن الجنوب يمنع من القرآن لكنه يجوز ان يدعو ان يقوله على سبيل الدعاء. اما ان يدعو بما في القرآن فهذا لا يجوز. على عباس وعلي لقوله عليه الصلاة والسلام
الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا وساجد اما السجود فعظمي واما الركوع فعظمي واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقام له يستجاب لكم وكذلك حديث علي ان اقرأ انا ان ادعو نهاني آآ عن يعني ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
موقعنا ادعو يعني راكعا وساددا. وهذا ثبت عن علي في صحيح مسلم حديث ابن عباس وذكر علماء في هذا حكمة وهو ان افضل احوال المصلي وان افضلها وارفعها هو حال القيام فكان له افضل الذكر وهو القرآن. اما حال الركوع حال وخفوظ وسفود للمصلي وخاصة في
وانحناء في الركوع ايضا نزوله في الارض ومباشرة لها في السجود فلا يناسب ان يغرا في قال الا اذا كان على جهة الدعاء نعم
