تسأل تقول داعية تحظر تحضر لنا دروس من كتب صحيحة وتلقيها علينا في المسجد جزاها الله خيرا وفيه اخت طلبت منها ان تصور لها هذه الدروس. لتلقيها على اخوات في مساجد اخرى وهي محرجة منها. لانها تشعر ان مجهودها ان
لانها تشعر انه مجهود ومكتوب انه مجهود وهي مستعدة تعطيها من الكتب لتحظر منها فهل ذلك خطأ يعني هي تقول انها تجتهد وهي داعي الله سبحانه وتعالى نسأل الله ان يوفقها وان يسددها وان يزيدها علما وهدى على هذا المجهود
عمل الطيب المبارك. فهي تقول ان احدى اخواتها من الحريصات على الخير اه تريد ان تصور لها هذه الاوراق حتى تقرأها وتعلمها لاناس في مكان اخر وباجتماع اخر. وهي تجد حرج من جهة انه
مجهودها وانه عملها وانها تعبت عليه. فهل عليها حرج؟ اقول ما دام ان هذه الاخت التي تريد هذه الاوراق لم تقصد بذلك اه امرا يخصها ولا منفعة خاصة مثل انها تأخذ هذه الاوراق فتجعلها شهادة لها
يعني في بحث مثلا في دراستها وتنسبها الى نفسها والذي بحث غيرها او تضمنها رسالة في الماجستير او رسالة في الدكتوراه بلا جهد وبلا عمل لما قصدت الخير قصد نشر العلم قصد نشر الفائدة وهي ربما تضعف
وتقصر عن البحث والمراجعة فتريد ان تنقل هذه الفائدة الى غيرها من الاخوات والمسلمات من اخواتها اللاتي لا يستطيعن الحضور الى هذا المكان لاسباب اما لبعد المكان او لانه لا يتيسر له من الحضور فلا شك ان هذا من الخير. فاقول عليك ان تعينيها
ان تمكنيها من هذا ومن دل على خير فله مثل اجر فاعله. لانك انت في الحقيقة تجتهدين في تدريس وتعليم من يحضر هناك من الاخوات الخيرات من يريد ان يسمع للفائدة لكنه ربما لا يتيسر له سماعها ولا ان تصل اليه بوسيلة
للوسائم فلهذا يرغب لو ترغب هذه الاخت آآ ان توصل هذه المعلومات فاقول عليك ان تعينيها وهي اه اذا كان الامر كذلك اذا كان الامر كذلك لانها تريد ان تلقي هذه الدروس على اخوات في مساجد اخرى. وانت تعرفين ذلك فا
فيها على هذا العمل. ومنعها من هذا قد يكون من كتمان العلم. قد يكون من كتمان العلم. وهو في الحقيقة في صحيفة حسناتك وكذلك الاخت الوسيطة بينك وبين هؤلاء الاخوات. كما تقدم من دل على خير فله مثل اجر فاعله. من سن سنة حسن
واجره اجر من عمل به الى يوم القيامة. اخرجهما مسلم. فاجتهدي اه عينيها وساعديها وان هذا في الحق من اعظم البركات في علمك وعملك عملك ثم ايضا ربما يكون ثمرة تغرسينها في هذا المكان لهؤلاء الاخوات
