يسأل يقول هل للعمرة في رمضان فضل على غيره من الشهور؟ ورد في الصحيحين من حديث ابي هريرة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لامرأة من الانصار يقال لها ام سنان في حديث فيه قصة
اذا كان رمظان فاعتمري فان عمرة في رمظان تقظي حجة عند البخاري ومسلم ايضا. وعند مسلم تعدل حجة. وعند مسلم تعدل حجة. وجاء في الصحيحين تقضي حجة او حجة معي على سبيل الشك. واختلف ايضا هل هي في البخاري ثابتة في النسخة ووقع اختلاف النسخ
واليقين الذي ثبت هو آآ يعني الثابت من جهة الرواية هو اليقين قوله عليه الصلاة والسلام تقضي حجه عند مسلم عند البخاري او الصحيحين او تعدل او تعدل حجة عند مسلم. هذا هو الذي ثبت ورد في اخبار اخرى ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام. من حيث المعقل وغيرها
انها تقضي حجة فهذا هو الذي ورد في هذا الباب آآ عنه عليه الصلاة والسلام واختلف العلماء في العمرة في رمضان وفي ذي القعدة ايهما فضل افضل وبحث المسألة وقال اما استخير الله فيه فمن كان عنده فظل علم فليجود به. والنبي عمره في رمضان ولم يأخذ عمره في عمره في ذي القعدة ولم
في رمضان ووقع بين الكلام في هذا ما السبب هل ولفظ ذي القعدة او لكونه لا خشية ان يشق على امته لو اعتمر رمضان وهو وهم وهو وقت الصيام والله اعلم. لكن هذا الحديث يدل على فضل العمرة في رمضان. اما كونه يقضي حج انه يعدل حجه
مع النبي عليه السلام هذا مما انكره جمع اهل العلم. لا من جهة الرواية في لم تثبت اه ثبوتا بينا بل الثابت هو تقضي حجة بل قال شيخ الاسلام رحمه الله لا يقول ان عمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي لا يقوله الا جاهل. ويقول رحمه الله
ما معناه ان حجة الواحد من عموم مكلفين افضل من عمرته باتفاق العلم. افضل عمرة في رمضان فاذا كانت الحجة حجة حجة الواحد افضل من العمرة في رمضان بالاتفاق فكيف تكون العمرة في رمضان تقضي حجة مع النبي عليه وهم متفقون ان حج الواحد
منعوا مكلفين وبعدين لا من بعد الصحافة لا يكونوا كحجة مع النبي عليه السلام بالاتفاق. فكيف تكون العمرة؟ والحج افضل من بالاتفاق فلذا اما ان يقال ان هذا خاص بالمرأة هم سنان لانها النبي عليه الصلاة والسلام قال ما عليك ان تحجي معنا؟ فقالت كان لنا واضح ابو فلان وجعله في
في رمضان تقضي حجة فان كانت ثبت هذه الرواية فهو خاص لها ومن اشبهها آآ يعني في زمانه من الصحابة ممن كان له عذر كعذرها. ومن بعدهم تكون العمرة في رمضان
تعدل حجة له لو اراد الحج ولم يتيسر الحج. مثل انسان اراد الحج لكن شق عليه الامر وما لم يستطع ان يحج منعه مانع مع صدق نيته للحج. فيقال له اذا كان رمظان فخذ عمرة
ان عمرة في رمضان تعدل حجة. تقوم مقام حجتك التي اردتها ونويتها. فعليك ان وان كان هذا التقرير قد ينازع فيه من جهة ان الانسان اذا نوى الخير وعزم عليه ومنع منه بغير اختياره او امر اذ حبسه
وهو يحبه ومريد له عاجب عليه فان الله سبحانه يلحقه بالعاملين ولو لم يعمل يعني بجوارحه بصدق نيته هذا عصر متقرر بادلة كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. احسن الله اليكم
