اليكم هذا سائل يسأل يقول قد اعتدت على العادة السرية. فما حكمها؟ وما الشغيل في تركها؟ فقد اغلقتني واتعبتني وضيقت صدري احسن الله اليكم ليس مستنكرا ان تغلقك وان تضيق صدرك. لان هذا مخالفة لهدي لهذه لهدي الشريعة ولما امره
سبحانه وتعالى وامر به النبي عليه الصلاة والسلام. قال سبحانه والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ملكتهم فانهم غير ملومين قال العلماء انه لا يجوز هذا الا ما في زوجه او في كل يمين والنبي عليه السلام قام يصنع منكم بها فليتزوج
لم يعظم شيئا منها على البلد. ومن لم يصدق قال فعليه بالصوم. لم يقل مثلا فليخرجه بكذا لا فعليه بالصوم. فاقول ان هذه العادة عادة ضارة. ضررها في الدين. هذا معلوم مظاهر لا اشكال فيه. وضررها في الدنيا في
اذا تسبب الظرر العظيم في البدن الظرر على الجسم وظرر على التركيز ضربوا على اه يعني على تفك الانسان اه استيعابه والى غير ذلك. وانه غدر والاطباء هو ما اعلم بها ذكروا اشياء من الضرر شيء كثير. ويمكن اخصائي انه يعرف اه الاخ الشايب والاخت او الاخت الشاي يعني يعرف هذا الشيء
يعرف هذا الشيء فاقول واجب والاقلاع الواجب هو الاقلاع عنها ثم ان من اعظم اسباب الاقلاع عنها هو ان يستحضر الانسان ان يستحضر الانسان نهي الله سبحانه وتعالى وانه عاصي لله سبحانه وتعالى
وان الله مطلع عليه ويراه وهو يفعل هذه الفعلة الدنيئة. فاذا استحضر هذا الشيء فانه من اعظم اسباب اعراض ويستحضر رقاب ان الله ينظر الي وان الله رقيب علي سبحانه وتعالى. هذا اولا. الامر الثاني
عليه ان يشغل نفسه بما فيه فائدة من قراءة او ذكر او صلاة وكذلك الصحبة الطيبة. فاذا جعلت نفسي لمثل هذا العمل عليه ان يقوم ويتوضأ خاصة بالماء البارد. الوضوء ثم بعدين صلاة ما تيسر ركعتين فاكثر. يصلي ما تيسر
الثاني شغل النفس بالحركة والرياض وقد ذكر اهل الاختصاص والطب ان الرياضة في مثل هذا من اسباب دفع وخاصة اذا اول انسان الى يوميا ربما يسول للشيطان اذا استلقى في فراشه في المكان الدافئ البارد قد يشوه له مثل هذا الفعل
فعليه ان يعني يأخذ شوطا في الرياضة والمشي والجري ومواصلة هذا الشيء حتى ثم بعد ذلك اه اما ان يغتسل اه او ان يتوضأ ثم يتيسر له صلاة ركعتين كان افضل ويأوي الى فراشه بعد
شوط من المشي والرياضة. والذكر فيبادر الى النوم مباشرة. هذا الذي اوصي ثم اختيار الصحبة الصالحة التي تدعوه الى الخير مجالس العلم مجالس الهدى والصلاح اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكفي اخانا شر هذه العالم بمنه وكرمه. احسن الله اليكم
