احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما معنى شهداء في الحديث لا يكون لعانون شهداء او شفعاء يوم لهذا رواه مسلم من حديث ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه عليه الصلاة قال لا يكون اللعانون
شفعاء ولا شهداء يوم القيامة وروى مسلم عن ابي هريرة انه عليه قال لا ينبغي لصديق ان يكون لعانا وعند موسى عن هريرة انه عليه الصلاة والسلام قيل ادع على المشركين. قال عليه الصلاة ان الله بعثني رحمة ولم يبعثني لعانا
والحديث هذا كثيرة اه في هذا الباب اما ما يتعلق بهذا فاختلف العلماء في الشهداء والشفعاء على اقوال قيل لا يكن لعانون شفعاء  اي لا يشفعون اذا شفع الانبياء والملائكة حينما يشفعون في قراباتهم وغيرهم فانهم ليس
لا يشفعون لا يشفع لان الشفاعة تكون بالكلام الحسن والكلام الطيب هو شفاعة اه في هؤلاء وهذا واللعن ينافي الشفاعة. ويظهر الله يعني هذا يظهر والله اعلم في من مات على هذه الخاصلة ولم يتب منها. اما
من تعب فالحمد لله فمن تاب التوبة تجب ما قبلها وتزيل ما لو تاب من اعظم ذنوب وتاب من الشرك لكن يظهر الله اعلم من مات على شيء من هذه ولم يتمها. شفعاء ولا شهداء. كذلك شهداء. قيل شهداء يعني انهم لفسقهم لا
تقبلوا شهادتهم الدنيا وقيل شهداء ان الله لا يكرمهم بالشهادة بالقتل في سبيل الله وقيل ولعله الاظهر عليه كثير من الشراح انهم لا يشهدون بالبلاغ للرسل كما يشهد كما تشهد الامم لرسلها انهم لا ينالهم هذا الشرف لا يشهدون بهذا لان هذه الشهادة
اه التي يشهد بها اتا شغبيع الامم لرسلهم فلا يشهدون بهذه الشهادة والله اعلم نعم
