سائلة تقول ذهبت الى العمرة وكنت مغسلة من الدورة من يومين ورأيت القصة البيضاء واحرمت وذهبت وبعد وصول الى مكة وارهاق السفر. طلع دم قليل مرة واحدة ولم يخرج غيره الى اليوم الثاني. انتظر
يعود لكن ظهر الجفاف والطهر. ثم اديت العمرة هل علي شيء؟ فقد توضأت للعمرة ما يظهر والله اعلمن هذا حيض ما دام انها رأت قصة ورأت الطهر ثم بعث الرحم بشيء
هذه قطرة او نقطة هذا قد يقع للمرأة احيانا ربما يعني يبقى شيء مع بعد الطهر  لان هذا دم وقد يبقى شيء ويكون خروجه بسبب آآ يعني كثرة السعي وكثرة العمل خاصة في العمرة والحج. هذا ربما يقع وانه يدفعه الرحم ولا يستغرب ولا يستغرب
وذلك ان الحيض كما قال ابن عباس ما رأت الدم البحراني يعني المندفع المتدفق وذلك ان ومن العادة انه حينما ينزل فانه يتواصل ويتتابع خاصة في اوله. اما كونه تخرج فدلت القرائن على انه ليس بدم من جهة اولا انها رأت الطهر والقصة وهذا يقين الطهر ثم شك
في الحيض فالاصل هو الطهر وكما قالت ام عطية كنا نعد الصفرة والكدرة شيئا. رواه البخاري عند ابي داود بسند صحيح بعد الطهر بعد الطهر. فاذا كانت الصفرة والكدرة ولو كانت كثيرة لا تعتبر
بمثل هذه النقطة او القطرة او القطرتان والدفقة اليسيرة التي هي في الحقيقة لها سبب وهو التعب وكثرة السعي من باب اولى كما تقدم انها خرجت بعد يقين الطهر بعد يقين الطهر ومع ايضا انها انقطعت
ولم ترى شيئا بعد ذلك فالصواب انه لا لا يعتبر حيضا وعمرتها صحيحة نعم احسن الله اليكم
