احسن الله اليكم يقول السائل والدي توفي رحمه الله ونحن ولله الحمد لدينا القدرة الكافية لتسيير حاجاتنا ولا نحتاج من احد مال. ولكن جاء اعمامي بمال ورددناه فما حكمه هذا الفعل
اقول يحسن من انسان ان يطيب خاطر من له حق عليه من اعمامه واخواله خاصة اذا كانوا يعلمون حالهم انهم مستغلون ولا ليسوا لحاجة لكن من باب الهدية ومن باب الانس ومن
بالبر والصلة فهذا طيب وابر البر صلة الرجل اهل ود ابيه ولا شك ان اعمامك هم من اقرب الناس الى ابيك. وان برك باعمامك بر بابيك. واعمامك يحبون ان تبرهم بقبول هديتهم
وسيلتهم اذ قبول الهدية خاصة من القريب نوع من الصلة ونوع من تطيب النفس وايضا فيه آآ زيادة تأكيد المودة هو التواصل والتراحم وزيادة التقدير هذه امور آآ مقصودة شرعا وهم يعلمون ذلك
لكن ان كان يعطونكم يظنون انكم محتاجون وانكم فقراء. اه وانه نقص او قصر عليكم شيء ما في مانع في هذه الحالة تبينون ذلك الانسان ربما آآ يعني حينما يأخذ العطية على وجه الحاجة لا شك ان ان اخذه لها
ان ليس كأخذه لها وهو على غير وجه الحاجة بمعنى انه يجد من الانكسار ما لا يجد آآ من تكون على وجه الصدقة لكن اذا كانت على وجه الهدية كما ذكرت واعمامك يعلمون ذلك
وكما يعادون مثلا اباك في هالحياة او لم يكونوا يهادون لكن من باب بر اولاد اخيهم النبي عليه الصلاة والسلام في حديث الترمذي قال تهادوا تحابوا. والنبي عليه الصلاة كان يقبل هدية وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام. يقبل هدية ويثيب عليها
قبولك للهدية لما تقدم من هذه المعاني وخاصة من اعمامك امر حسن الا اذا كنت يعني تعلم انه لا يؤثر عليهم وانهم ربما اعطوا من باب المجاملة ليس اه لم يؤكد
فالامر لكم فيه الخير لكم فيه خير. والنبي عليه يقول ما اتاك من هدوء غير سائر ومشرك فخذه وما لا فلا. وان كان هذا في بيت مال المسلمين. فالمال الذي في حكمه
ممن يأتيك من قرابتك فهو على هذا الوجه فينظر من يهدى له مثل هذه المعاني ويعتني بها. نعم
