ما حكم الاحتفال بعيد الام الاحتفال بعيد الام هذا من البدع من البدع نعلم انه ليس لاهل الاسلام الا عيدان. والنبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام في حديث انس لما قدم المدينة وجدهم يحتلف تحتفلون بنيروز والمهرجان فسأل عنه معاذ فقالوا اخبره
يعني عن هذين العيدين اه بين في قوله ان الله قد ابدلكما بهما عيدان. ودل على ان هذا بدل ولا يجمع بينهما ولا يجمع في هذا الباب فالبدل والمبدل لا ينجح بينهما في امور العبادات التي لا يكون فيها ذاك المحظور فاذا
فيها تلك المحاذير التي تفظي الى التقليد والتبعية ومحو شخصية اهل الاسلام ونحو ذلك اه بدوبانها بتقليد الغير من باب اولى ان يكون منهيا عنه. ولهذا قال ابدلكم هذا بدل هذا فلا يمكن ان يجتمعا
والاخبار في هذا كثير فالمقصود اه انه من جهة انه عيد فهو بدعة. فهو بدعة. ثم اتخاذ هذه الاعياد سبيل او وسيلة. الى رغبة رغبة النفس عن عيد اهل الاسلام وظعف التوجه اليك لان النفس حينما توغل في في البدع
يضعف نشاطها في باب السنن. ثم ايضا في وجه اخر من التحريم وهو التقليد التحريم من جهة الاول انه عيد مبتدع وفيه زيادة في اعياد لا اصل لها فليس عليه السلام الا عيدان ويوم الجمعة عيد اسبوعي. الامر الثاني ان فيه تقليدا للكفار وذلك ان هذا العيد مأخوذ
من الكفار لانهم لا يعرفون الحقوق الوالدين وخصوصا الام فالواحد منهم حينما يبلغ من السن مبلغ ينفصل عن والديه ينفصل عن امه وعن ابيه في الغالب. فلا يتصل بهما ولا ينقض. تمضي السنوات بل ربما
يفارق كل من حياة فلا يرى احدهما الاخر. وهم لا يستنكرون هذا لان هذي عادات نشأوا عليها. جعلوا لهم جعلوا لام يعني بمعنى ان يأتي هذا الولد او هذا من البنين والبنات في هذا اليوم لامه
دي هدية من انواع الهدايا في هذا اليوم. وهذا ويظهر وجه اخر وهو في الحقيقة مما يكون عونا على العقوق يأخذ اهل الاسلام هذا الوجه من التقليل فيرسخ في نفسه انه حينما يصل والده
او والدته في هذا اليوم انه ادى الحق على هذا الوجه المنكر الذي فيه تقليد والا فالام في الاسلام والوالدان وكذلك الاقارب لهم من الصلة الحقوق والاحسان والبر ما تواترت به النصوص والواحد من الاولاد آآ
يكون عند والديه في بيت واحد او يكون بيت اخر فيتصل بهما ويزورهما ويسلم عليهما ويقبل رأسهما ويقبل يديهما وينظر في حاجتهما فالوالد والوالدة مع الاولاد البررة هم في عيد مستمر
ايد وصلة وبر هذا في الحقيقة اه ربما دعوة الى العقوق لو فرض انه خال من التشبيه خالد من التشبيه فالحذر الحذر من التقليد فعندنا في الاسلام ولله الحمد من الصلة والبر لغير الوالدين فكيف
الوالدين فلله الحمد على ذلك
