يقول السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يسأل عن  تحية العلم وسلام العلم التحية بين الاسلام هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويرد المسلم فهي تحية اهل الاسلام الدنيا وتحيتهم في الاخرة. هذه تحية والتحية تكون للاسلام
ولذا كانت هذه التحية شرفا للنساء ولا تبذل لي كعفا ولا تسلم على كافة انما تحسن اليه بالقول وتحييه ببعض انواع التحايا من باب الرفق وحسن المعاملة وتطييب القلب والنفس. فيكون ادعى لقبول الحق والاسلام
هذا هو المشروع اما السلام فلا لما في صحيح مسلم عن ابي هريرة انه عليه قال لا تبدوا اليهود والنصارى بالسلام واذا لقيت في الطريق فطروه بلا ضيق. المعنى انك لا ليس المعنى المضايقة. لا المعنى ان المسلم لا يجعل العزة لغيره
ولا يدري كما انه لا يجوز ان يؤذي غيره من اهل الكتاب ممن هم اهل عهد او ذمة او نحو ذلك ممن لهم حقوق في بلاد الاسلام او في زيارة او نحو
ذلك ولم يبدو منه خلاف ذلك وهذه تحية فلا تبذل لغير ذلك ولا تشرع لغير ذلك. ولعظم هذه التحية فانه يشرع رده حتى في الصلاة الصلاة بالاشارة مع ان الاشارة منهي عنها واخبر النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله بن عمرو الترمذي
ان تحية اليهود هي الاشارة بالاكوف او النصارى شباب اكف واليهود الاشارة بالاصابع وكذلك حديث جابر عند النسائي انه عليه قال تحية اليهود الاشارة بالاكف والرؤوس والاصابع وهو عند النسائي. سنده لا بأس به
ومع ذلك يجوز الاشارة في اليد في الصلاة تحصيلا لرد السلام لانه اذا لم يمكن ان يرد السلام بالقول يعني حصلت المصلحة العظيمة برد السلام وان كان بالاشارة  على هذا الوجه في الصلاة فلا يفوت رد تحية اخيه المسلم. وقد جاء في حديث صهيب بلال
آآ من حديث ابن عمر انه سألهما كيف كانوا يردون على النبي لما دفنوا قباء فاخبر انه كان يرد عليه بشارة انه يرد عليهم وكانوا في اول امر يسلمون ثم ويرد بالله ثم نسخ ذلك ونسخ الكلام في الصلاة
اه وكل هذا تعظيم لامر السلام هو بيان انه من حقوق المسلم على اخيه المسلم ولذا لو كان اخوك المسلم بعيد فانك تسلم عليه بالقول فان كان لا يمكن ان يسمع او لا يمكن ان تسمع فتسلم عليه بالقول وتشير بيدك حتى
انتبه للتحية لتحيتك فاشارتك من هذا الباب وجاء في حديث اسمع عند الترمذي انه عليه مر بعصبة من النساء فالوى بيده التسليم عليهن. عليه الصلاة والسلام
