يقول ما حكم قول امين بعد قراءة الفاتحة خارج الصلاة امين معناها اللهم استجب. معناها اللهم استجب. وفي الحديث الصحيح عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام مر رجل يصلي ويدعو فقال اوجب او مرة بيدعوا فقال اوجب
ان ختم اوجب ان ختم قيل ما يختم يا رسول؟ قال يختم بي امين اذا ذهب الرجل الذي سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول ذلك اليه وهو يدعو او يدعو في صلاته فقال اختم بأمين وابشر
اختم بي امين وابشر يعني بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام. حيث قال اوجب ان يعني وجبت له المغفرة وجبت له الجنة فضل عظيم والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا قال
الامام امين فقولوا امين فانه من وافق قوله قول الملك غفر له ما تقدم من ذنبه. وفي لفظ فان الملائكة تقول امين. فان الملائكة تقول امين. وعند مسلم فان اهل السماء فان من في السماء او
يا اهل السماء يقولون امين اه فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. ففيها فضل عظيم يشرع قولها عند ختام الفاتحة من المأموم والامام في الصلاة الجهرية
وجميعا اما في الصلاة السرية فكل يقوله يقولها وحده. امين. اما خارج الصلاة فالاظهر والله اعلم انه لا بأس ان يقولها لان عموم الحديث يدل عليه عموم الحديث يدل عليه ولانه دعاء ولان النبي عليه الصلاة والسلام
كان اذا اذا قرأ القرآن لم يمر باية تسبيح الا سبح ولا اية ولا اية سؤال لا سأل ولا استعانة الا استعاذ. فاذا كان هذه الصلاة في حال قراءتها قراءة القرآن فخارج الصلاة من باب اولى ان المسلم يقول مثل هذا لا في الفاتحة ولا في غيرها كما لو مر ببعض الايات
التي فيها دعاء ونحو ذلك. فقرأ وامن ودعا وسأل ربه سبحانه وتعالى فهذا نوع من التدبر ونوع من التفكر واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك في صلاته في صلاة النافلة. ففي القراءة خارج خارج الصلاة من باب اولى. لانه اذا
جعل سبيل الخصوص وخصوصا هذه الصلاة وهي ابلغ في التعبد جواز او مشروعيته خارج الصلاة من باب اولى. من باب اولى فلهذا لا بأس ان يقال امين
