يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يسأل يقول اه عن ادخال شركة ارامكو وان لها نظامين نظام الادخار هو يسمى لو يسمى نظام ادخار المستثمر والثاني
نظام وادخال لغير انه المستثمر. الحاصل سؤاله يعني انه يؤخذ من راتبه اه مالا مخصوصا ثم اه بعد سنوات اه يرجع يعاد له المبلغ مع نسبة مع نسبة وبصرف النظر عن الطريقة في آآ اخذ هذا المال والعبرة بالمآل. وآآ
اه هذه الصورة وهي اقتطاع جزء من المال ان كان هذا الاقتطاع اقتطاع بغير اختياره مثل ما يؤخذ مرات موظف نسبة تسعة في المئة وهو يكون راتبا تقاعديا لا هذه مسألة. وان كان يؤخذ يجب
لعقد بين الموظف وبين الشركة بان يخصم من راتبه مال معين كل شهر على مدة عشر سنوات وانه بعد ذلك مثلا اذا كان المخصوم بقدر مئة الف فانه ترد ترد له مئة الف
يعطى ايضا آآ مثلها تماما يعني يعطى مئتي الف مئة الف التي اقرضهم والمئة الثانية التي هي زيادة هذا ربا صريح وهو ربا آآ الفضل والنسيئة وهذا ربا الفضل والنسيئة. وان كان هذا المال
يخصم بغير اختياره. مثل الراتب مثل اه ما يبقى له راتب تقاعدي. فهذا حقه وهو داخل بناء على هذا اه الاتفاق وهو بعد ذلك اه يثبت له حقه من هذا التقاعد فاذا
او اه زيادة على ذلك هذا مكافأة اما القول بان هذا مكافأة في السورة الاولى فليس بمكافأة لان هذا مشروط بان يقتطع شيئا من راتبه بعقد يتفق مع الشركة بحسب مدة عمله عندهم ثم
ثم يزيد القرض يزيد نسبة الزيادة بحسب نسبة مدة العمل وكل هذا في الحقيقة ربا ولو ان انهم آآ اجروا عقد الربا صريحا لكان ايسر واسهل آآ اخف من جهة ان
هذا التفاف عن ربا وايوب نبي كريمة رحمه الله السختياني رحمه الله يقول لو اتوا الامر على وجهه قال يخادعون الله كما يخادعون الصبيان لو اتى الامر على وجهه كان اهون عليه. اما الصورة الثانية حينما يعطى بعد ذلك فهذه اه هذه هي المكافأة
وهي الهدية التي لا تكون مشروطة والتي لا تلزم المكافئ ولا يكون مقابل قرض ولا يكون مقابل ابدا لانها لا تلزم وانما يعطيها اه لمن شاءوا فلو كان هنا مثلا انسان موظف في شركة خاصة
في قطاع خاص ثم بعد ذلك له حقوق لما آآ ترك هذا العمل فاعطي الحقوق التي يستحقها ثم ثم زيد زيادة على ذلك من صاحب الشركة. هذا لا بأس هذا هو في الحقيقة هو المكافأة او الهدية او ما اشبه ذلك. آآ
اه من الاسماء المعنى واحد وهذا لا بأس اما على هذه الصورة فهذه ربا صريح لا اشكال في هذا
