والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يسأل عن حكم الدعاء في قوله في قوله تعالى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب في السجود او بغير الادعية الواردة في القرآن الكريم
نص العلماء على انه حينما يدعو في بعض الادعية الواردة في القرآن من كلامه سبحانه وتعالى وينوي بذلك الدعاء من قوله ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار لا بأس بذلك لانه ينوي به
الانسان يتحرى هذه الاوقات ويسأل ربه وعلى المسلم ان ان يتخير ايضا الادعية المنقولة عنه عليه الصلاة والسلام وردت وان كان الدعاء في السجود مطلق. واما الدعاء واما السجود فاكثروا فيه من الضعفاء قبل ان يستجاب اي حقيق وجدير ان يستجاب لكم وكذلك في اخر التشهد
ايضا وكذلك الركوع يكثر فيه من التعظيم والثناء لكن يدعو ربه سبحانه وتعالى ويتحرى جوامع من الدعاء. كما اثبت ذلك في حديث عائشة عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يتحرى الجوامع من الدعاء صلوات الله وسلامه عليه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
